|
 |
القائمة
الرئيسية
|
 |
|
|
|
|
أنت الزائر رقم |
 |
|
|
|
|
 |
مواقع
صديقة |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|

|
|
لأول مرة في هولنــدا أمسية من وادي الرافدين
أمسية عراقية بأجواء بغدادية لأحياء الذكرى الرابعة بعد المئة لأهم مؤسسي الأغنية العراقية الموسيقار والملحن العراقي صالح الكويتي يحييها المطرب العراقي إسماعيل فاضل القادم من أستراليا .
وفاءاً منا كمثقفين ومُهتمين بتراث وتاريخ ومُوسيقى بَلدنا ، يَسرُّ مؤسسة أوطان الثقافية في لاهاي بمشاركة مَسرح داكوتا وعدد من الموسيقيين والفنانين والمُهتمين بالشأن العراقي من مختلف بلدان العالم ، |

|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
الحروف الخمس
بقلم : محمود جاسم النجار
أكتب الشعرَ ..
لقلبِ حبيبتي ..
لقلبي الذي هامَ بأحرفِ أسمكِ
أكتب الشعرَ ..
لأهيم بعيداً عن مدارات خَيبتي
لأُبحر بعيداً.. |

|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
(شمعدان)
قصيدة لجاك هرشمان / ترجمة فليحة حسن
حوض من مطر الشتاء
من ذلك الجدول
ألقي وجهي في الصباح التالي
الشمعة تحترق
لا للديمقراطية المتراجعة
ولا لأيدلوجيات السلام . فقط السرير. مقدس
شمعة لا تزال تحترق |

|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
قصائد بقلم : علي خصباك
أنا لستُ الطائرَ الوحيد
لكنك سماءٌ وحيدة
فأينما أمضي انت معي
ولكنك إنْ مضيتِ أصيرُ بلا أجنحة
أيتها السماء ُ
كلما اسْتَعرتِ فعلاً أرضياً |
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
العراقيون أشد التصاقا بوطنهم بقلم : كاظم فنجان الحمامي
يقول الأصمعي:
إذا شئت أن تعرف وفاء الرجل, وحسن عهده, وكرم أخلاقه, وطهارة مولده, فانظر إلى حنينه إلى وطنه, وتشوقه إلى إخوانه, وبكائه على ما مضى من أيام زمانه
شاءت قرعة الفيفا في التسعينيات أن يخوض المنتخب العراقي مبارياته المصيرية مع نظيره الإيراني في قلب طهران, لم تمض على الحرب الضروس وقتذاك إلا بضعة أعوام, كانت غير كافيه لدرء الصدع الكبير في العلاقات المتشنجة بين البلدين. . |
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
أور البصري ... ظَلَّ سَومري بألوان الطـّيف بين سحر الشرق والغرب بقلم : همسة الهواز
ظل تسير الشمس تتبعه بحسره أن يُصـــقلَ وجهها كالمــاس من سموفنية الأنغام ظل يطوف في اللون الطيفي ، وفرشاة من صفو السماء ترسم عبير الزهر قد يفضي سحر هذا اللون من أنامله إلى الصبحِ بالسفر الى ياقوته الشفق يروق فيها عذرية الأجفان. تسبح بأسمه في الكوائن نوراً ، والضوء لاح على ظلال العمر فأنبثق منه الجمال على وتر الأيام. |

|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
قصيدة مترجمة الى العربية للشاعرة آنا أنجلو ترجمة : فليحة حسن
رجال
عندما كنت صغيرة
كنت انظر من وراء الستائر
لرجال
يذهبون ويغدون في الشارع
مدمنون
شيوخ
شباب لاذعون كما الخردل
أراهم
رجالاً دائما
ذاهبون الى مكان ما
كانوا يعلمون إنني هناك |

|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
قيثارة بابلية تصْدَحُ في سماء الأديان
بقلم : همسة الهواز
بيدر البصري قيثارة بابلية تصدح في سماء الأديان يؤذن فيها الفجر ألحانا ًحانية تراقصت لأنغامها خيوط المساء والأغصان والأوراق همسة حروفاً من شجن عُزفت على قيثارة بابلية من ليالي العشاق ، تعزف حبا ً شوقا ً تتسأل عن الأحباب فأنتفضَتْ من روحهِا الأسرارْ.
غنت على ألحانها نوارس دجلة في السماء
وقمرٌ العراق يستحمّ بليل الرؤى الموجوع
بجسد نائماً تحت ألفِ شِراعٍ ، |
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
ليلة للمقام العراقي في مدينة أوترخت الهولندية لسَفير المقام العراقي الأستاذ
حسين الأعظمي وسيّدة المقام العراقي
فريدة محمد علي
|
|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
أمسية الشاعر الحروفي أديب كمال الدين التي أقيمت في هولندا وأحتفالية صدور مجموعته الشعرية باللغة الأيطالية بمدينة بالرمو- إيطاليا  |
|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
أسماء غريب و أديب كمال الدين و "أربعون قصيدة عن الحرف" بقصر الأمير الصقلي "إينيركو فورشيلا"
خاص بموقع أوطان

|
|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
اِنتظــار
بقلم : محمود جاسم النجار
انتظار
تك تك .. تاك ..
الدقائق تلهث .. مهزومةُ
يا ترى ، هل يَصل القطار ..
تك.. تك .. تاك
هل تنعش النَسائم سُحنتي
أم سيطول عهدَ الانتظار |
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
ارميني في البحر
بقلم : علي خصباك
ارميني في البحر
ستجديني قريباً منكِ
أرتبُ موجكِ
وأمنحُ مرجانكِ
لونَ القصائد
أسكن سركِ |

|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
الرقصة
شعر: أديب كمال الدين أزلتُ عن قصيدتي الهوامش
ثم أزلتُ الفوارز وعلاماتِ الاستفهام
والتعجبِ والارتباك.
ثم صرتُ أكثر شجاعةً
فأزلتُ المعنى عن قصيدتي
بعد أن أزلتُ النقاطَ عن الحروف بالطبع. |
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
الغُربةُ وَجَعي
بقلم : محمود جاسم النجار
تعبتُ من الشكوى
وتبعثرت في مَهبِ الريح مُناجاتي
توالتْ البَلوى
وازدادت في صخب الرَياء معاناتي
تقرّحت الآلام
وشحّت بمخابئ الحُكماء مُداواتي |
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
العراقي الذي صار أميراً في النرويج بقلم : كاظم فنجان الحمامي
هذه قصة حقيقية لعالم عراقي مغترب سجلتها جريدة المستقبل العراقي بحوارها المباشر معه تتحدث القصة عن النجاح المرموق الذي حققه هذا العالم الكبير البسيط المتواضع وكيف ارتقى بمستوى السياسة النفطية النرويجية نحو الأفضل وحقق للنرويج حلمها النفطي في بحر الشمال فانتشل سفينتها الاقتصادية من الغرق المحتوم حتى صار بطلا قوميا ورمزا وطنيا في الحكايات الشعبية |
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
وتُوحينَ لي... بقلم : علي خصباك
أُكرّرُ إنتظاري
مبْتَهلاً بيقينكِ
بحُروفكِ التي حوَلتْ المسافةَ
إلى مكانيَّ المأمول
بحدائقِ شِعْركِ
التي أضاءتْ إنتظاري
ومنحتْني جناحينِ مُضيئنِ |

|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
الفنانه لمياء حسين: - احتجاج الصمت .. نساء بلون الورد
بقلم : محسن الذهبي - لندن

|
|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
القبلة الأولى ..!
بقلم : محمود جاسم النجار
يا صَدى القبلة الأولى
طَعْمُها ..
خَمرُها ..
قداسَتها ..
حُلمُها ...
يا لذكرى القبلة الأولى
|
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
إستذكار اليوم الأليم لضحايا مجزرة ملجأ العامرية في مدينة بغداد يوم 13-02-1991
بقلم:محمود جاسم النجار
قبل اكثر من 21 عام وفي مثل هذا اليوم حدثت جريمة قبيل ساعات من هذا اليوم الذي يُسمونه عيد الحب .. نثروا الدَم في كل أرجاء المكان في كل معظم أصقاع العراق ، تم قصف أحد الملاجئ بأطراف مدينة بغداد ، ذلك الحدث التي ترفض كل الأعراف والشرائع الأرضية والسماوية قصفه أو المَساس بالناس المدنين التي تحتمي بداخله وهي تظن أنها آمنه من الرُعب الذي تمطر به سمواتهم والرعب الذي ينتشر بين جَنبات أراضيه ..
|
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
الفنان محمد حسين كُمر وقارئ المقام العراقي الأستاذ حسين الأعظمي ينالان شهادة الماجستير بدرجة إمتياز في عمان

|
|
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
دُعاء
بقلم : هاشم عبود الموسوي ما عِدتُ أسألُ.. أين تختبأ النجوم .. عندما يبزغ ضوءٌ في النهارْ ؟ ربما أكفرمن جَهلي .. و يوجعني السؤالْ أكان للأرض إبتكارٌ.. |
 |
|
 |
|
| |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
القوقص رواية جديدة للأستاذ الأديب
والكاتب جاسم المطير
بقلم : نهاد القاضي
امتلأت قاعة البيت العراقي في 14\01\2012 في دنهاخ برواد الثقافة والادب والمولعين في الروايات وتاريخ البلد، قادمين من مواقع مختلفة من هولندا ليشاركوا شيخ الكلمة وربان القلم الاستاذ الاديب جاسم المطير بتوقيع روايته ( القوقص ) هذا الكتاب هو الكتاب الثامن والثلاثين للكاتب المطير وله الآن كتابه التاسع والثلاثين تحت الطبع. وقد شارك في هذه الامسية معالي سفير جمهورية العراق الفيدرالي الدكتور سعد عبد المجيد العلي والدكتور مفيد تركي الملحق الثقافي للسفارة وطاقم من السلك الدبلوماسي وجمع كبير من الاخوات والاخوة المثقفين . |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
من فَخَخََّ الفَجَرْ
بقلم : محمود جاسم النجار
عندما يتحجّر الحُلم ْ
يوقظني وَجع الثَكالى ..
تنزلق دَمعتي على الخَد صَخرة
يصيّر هَزيعُ المَوتْ يَدوي
ويَتهّشم زَمن المَكان
وتتفحم ورودنا وتصير مَناراتنا حُفرة
|
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
بأحلى الأنغام العراقية تختم فريدة محمد علي أمسية لمُسابقة الشعر الهولندي في مدينة لاهاي
كانت لي قصيدة مشاركة مع مجموعة من الشعراء الهولنديين والتي أقيمت في مدينة لاهاي الهولندية وعلى قاعة
Regentes teater
ولم أتوقع أن أكافئ بمثل هذا التكريم الجَميل وأن يكون ختامها مِسك وعلى ترانيم تراثنا العراقي الجَميل بصوت سيّدة المقام العراقي فريدة محمد علي وفرقة المقام العراقي في هولندا بقيادة الفنان القدير وعازف الجوزة محمد حسين كُمر ، كان أغلب الحضور من فئة المثقفين والشعراء والمُهتمين بموسيقى الشعوب ويتوسط الحضور الفنان الرائد خليل شوقي
|
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
دعنا نوقد الشموع
بقلم : زهور بابل
دعنا
نوقدْ الشموع
نوقظ الأحلام
نتصافَ
نتناجَ
بهمس
|
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
المثقفون والسلطة هل هما في معادلة مختلة ؟
د.هاشم عبود الموسوي
لقد تشكلت في العقود الأربعة الأخيرة من تاريخ العراق ، ثقافة حديثة ، وهي في مواجهة مستمرة بين العقل النقدي, و العقل الأمتثالي، وهذا الفرق صاغ معنى لكلمتي الهامش و المركز. وصار الهامش لا يكترث بالشهرة و الخفوت ، والنجومية و النسيان بل اصيح بموقف فكري نقدي يقترح بديلا اجتماعيا و سياسيا جديدا ، الأمر الذي أدى الى تقييم ثقافة الأنفتاح في مساحة الهامش.. تاركا المركز الثقافي لسلطة تصنع ثقافتها بالتلقين و الردع و تخريب العقول . |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
حـُلم
بقلم : محمود جاسم النجار
على أعتاب حبك
تدفقت مدراراً كلماتُ عشقي
وهامت مقلتي بجنان عدنِ
وزاحت ظلمةً عن وجدً أمسي
****
على بابِ قلبك |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
فنان عراقي وفن البانتوميم
بقلم : عصام الواسطي
لقد تعود الجمهور على مشاهدة العروض المسرحية بجميع مدارسها الاخراجية والتي يكون في الصوت والالقاء مهم جدا اضافة الى العوامل الاخرى التي تدخل في عملية الاخراج المسرحي من ديكور وانارة وملابس الممثلين ناهيك عن نوع المدرسة التي وضع المخرج اسسها لبناء الهرم الدرامي لتلك المسرحية.
ولكن هنالك نوع من الفنون من النادر جدا ان نراه وقلما نسمع عنه وهو الفن الصامت |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
منتهى محمد رحيم شمعة مسرحية لا تذوي
بقلم : جاسم المطير
كثير من الفنانين المسرحيين خاصة من تلامذة برتولد برشت يرون أن الحياة حلم ينبغي أن يتحول إلى واقع ٍ يراه الناس ، يسمعون صوته وصداه في مكان ما ، في زمان ما. من هؤلاء كانت المخرجة المسرحية العراقية (منتهى محمد رحيم) التي ابتدأ جهدها الجاهد منتصف سبعينات القرن الماضي وهي تحاول أن تلمح في كل كلمة تقرأها أو تكتبها معنىً جاداً من معاني أحلام تسعى إلى تحقيقها لخدمة الطفولة العراقية بتحويل أسارير عقلها ووجهها شعاعا جديدا على خشبة اسمها وعنوانها: ( مسرح الطفل) |
.jpg) |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
سيد الندى
بقلم : رندة صادق
سيد الندى
تغلغل النسيم في شعري
وأنا أحتسي قهوتي
على شرفة الترقب
لمرورك الملتبس
في شارع أدمن العشق |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
مجرد حلم
بقلم : عصام الواسطي
عندما يفقد الحلم مساره
ترشده القبلة الى الدفء
ليروي ظمأ الطمأنينة
ويحتضن خجل الحقول
بعد ان فرت سنابلها
من عناد العطش |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
مرايا السراب
بقلم : محمود جاسم النجار
حين أُفرغت جعبتي
وثقب الجِرابْ
لهمت مَرارَ البيد ..
لهثْتُ سارياً خلف مرايا السراب
تسابق من ظننته خلاً
وسفينة تنجو بروحي العطشى |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
للمرة الأولى المقام العراقي يصدح بصوت سيدة المقام في فنلندا
بدعوة من جمعية سنابل للثقافة العربية وبالتعاون مع مسرح مدينة أسبو الشهير والقريبة من العاصمة الفنلندية هلسنكي سيكون الجمهور العربي والفنلندي على موعد مع ليلة المقام العراقي وصوت سيدة المقام فريدة وفرقتها الموسيقية بقيادة الموسيقار محمد حسين كمر في يوم السبت القادم والمصادف 1-10-2011
وهذه هي المرة الأولى ألتي تقدم فيها أمسية للتراث العراقي في هذه المدينة ألتي تظم واحدة من أشهر المسارح ألتي تهتم بتقديم موسيقى الشعوب |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
حفلة الفنان القدير حسين نعمة في هولندا ليوم 16-09-2011
كانت من أروع الحفلات التي أقامها الفنان الكبير حسين نعمة في رحلته الأوروبية ، تلك الأمسية التي تفاعل معها الجمهور العراقي من خلال صوت العراق الدافئ وإستحضار تلك الذكريات الجميلة من مساءات وصباحات وسموات ويوميات بغداد الهادئة ، تلك التي فقدها الشعب العراقي منذ زمن بعيد وتعب من الهجرة والترحال والأغتراب والتي تعب منها حتى حمامنا المسافر الذي لم يعرف له مستقر منذ عقود طويلة .. |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
جدلية الإبداع والتلقي .. في الفن والأدب
بقلم: د.هاشم عبود الموسوى
يمكن لنا ان ننظر للابداع كظاهرة معقدة ذات وجوه وأبعاد متعددة ، وبأنه الوحدة المتكاملة لمجموعة العوامل الذاتية والموضوعية التى تعود الى تحقيق انتاج جديد وأصيل وذي قيمه من قبل الفرد أو الجماعة ، ويمكن وصفه بأنه العملية التى تعود الى انتاج يتصف بالجدة والأصاله والقيمه من اجل المجتمع . والمبدع فى هذا المخاض يتبع سلاحين هما الذاكرة والشجاعة . واذا كانت فعالية الانسان الفكرية ليست سوى البنية الفوقية الهشة لظاهرة لا تنتمى الى الطبيعة العقلية ، وانما تنتمى الى الطبيعة الاجتماعية ،
|
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
مصباح سلمان العتيق
بقلم : رشا الصيدلي
لطالما حلم يوما أن يملك قوى خفية تحقق له أحلامه المستحيلة ..الثراء ..العيش في قصر كبير ..وخادمات جميلات حوله، شقراوات وسمراوات .
كان يغمض عينيه كل مساء تاركا أفكاره تذهب بعيدا في عوالم لا نهاية لها من الأمنيات .انه في حاله فقر مستمر.. يعيش وحيدا في زريبة بائسة تضم حجرة صغيرة فيها سرير حديدي صدئ ينام عليه ووسادة قطنية اتخذها حضنا لأحلامه ، |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
كويتي يطالب باحتلال الفاو بقلم :كاظم فنجان الحمامي
ذكرتني مقالة الكاتب الكويتي (فهيد البصيري) بنكتة قديمة عن فشل المحاولات الإيرانية لتخليص اللغة الفارسية من الألفاظ والمفردات العربية المتأصلة فيها, والعودة بها إلى اللهجات الزرادشتية والساسانية, تقول النكتة أن آخر هذه المحاولات اللغوية كانت بإشراف شاهنشاه إيران وبرعايته, عندما قام بتشكيل لجنة شاهنشاهية لهذا الغرض, كان اسمها باللغة الفارسية : |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
صباحات عاشق بقلم : محمود جاسم النجار
كيف الحال حبيبتي
تردد الصدى ...!
كيف الحال ..
كيف حبيبي بعد عناء اليوم
مزاجاتك
صباحاتك
أحلامك ..
هل كانت بلون الورد
أم خربشَت حُلمكِ لهيب أنفاسي
ترى هل أيقظتْ روحَ حبيبي
طيور الشوق |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
وما كل السكوت ..ذهب!
بقلم : ذكرى محمد نادر
تبتكر الأصابع معنى العبارة حينما يعز الكلام؟ هل خطر في بال احدنا ماذا لو كنت أبكما؟ ماذا لو خلقت بغير صوت إلا صوت أصابعي؟ ماذا تعني نعمة أن تنطق؟ أن تسمع صوت الحياة؟ أن تفقه ما يقال؟ وأن تقول ما تشعر به؟
لأصل الأسئلة حكاية.. ماذا لو نشرع بها من مطلع القول.
المكان: بغداد |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
من مسامير جاسم المطير رقم 1900
نداء إلى قناة الشرقية لوقف عرض مسلسل الباشا ..!
من حسن حظي وسعادتي أنني عايشت مرحلتين:
الأولى شاهدت فيها انتفاضات الشعب العراقي والمصري والسوري في خمسينات القرن العشرين.
الثانية عاينت فيها من على الشاشات الفضائية العربية والعالمية انتفاضات الشعب العراقي والمصري والسوري والتونسي والليبي واليمني في القرن الحادي والعشرين . |
.jpg) |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
طائرة ورقية بقلم رشا الصيدلي :
جمع الزجاجَ المتكسر مع شقيقه الأصغر من النفاياتِ التي تشكلت على شكلِ تل كبير في زقاقهم القديم ،ثم قاما بطحنه بشكل دقيق ،وعجنه مع الطحين ، لتصبح عجينة ممتازه، ثم اخذا بكرة خيط كبيرة يمرران العجينة فيها ليصبح الخيط أكثر متانة. قال لشقيقه " سيصبح خيطا ممتاز لطائرتنا بعد ان يجف ".
-" رائع يا حسان عندها سنباري عدة طائرات وسنحظى بطائرةِ سعيد الكبيرة " |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
في ختام معرض روائع بلاد الرافدين في منارة السعديات بأبوظبي
عناق الشعر والغناء في أمسية عمر الفرا وفريدة محمد علي
ابو ظبي .. عبير يونس
ما بين سحر الكلمات التي أبدعت شعرا، في قصائد الشاعر السوري عمر الفرا، وأخرى تألقت غناء بصوت سيدة المقام العراقي فريدة محمد علي، تنوعت أمسية (آرت سكيب بابل المعاصرة)، والتي نظمتها شركة التطوير والاستثمار السياحي، مساء أول من أمس في منارة السعديات في أبوظبي، في إطار فعاليات الأسبوع الأخير لمعرض (روائع بلاد الرافدين) |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
متى الحقائب تنزل من أيادينا .. متى ؟
بقلم : الشاعر كريم العراقي
متى الحقائب تنزل من أيادينا
وتستدلّ على نور ليالينا ؟
متى الوجوه تلاقي مَن يعانقها
ممن تبقّى سليماً من أهالينا ؟
متى المصابيح تضحك في شوارعنا |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
رفقا بصمتي
بقلم : ندى مهري
لماذا
تتهم صمتي
أنه غارة جوية
ضد مواقع أحلامك؟
وتفسر حزني |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
رجل أنصف العراق فأنصفه التاريخ بقلم : كاظم فنجان الحمامي
لم يكن هذا الرجل عربياً, ولا عراقياً, وإنما كان إنسانا واعياً متحضراً شريفاً عفيفاً نزيهاً صادقاً متجرداً من الشبهات, سخر مواهبه العلمية لمناصرة الحق والعدل والإنصاف, ومقارعة الظلم والباطل والشر, ووقف وقفته الشجاعة عندما فضح ضلالة مجلس الأمن, فقدم استقالته إلى المستشار القانوني للأمم المتحدة, وبيّن فيها أن تخطيط الحدود البحرية العراقية الكويتية ليس من اختصاص اللجنة, |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
أجمل قبيحات العالم!
بقلم : ذكرى محمد نادر
هي, الاقدم بين المدن..أحتار في أسمائها المؤرخين العرب, سميت دار الدنيا بكل محاسنها, ولقبت بجنة الارض, معبر العرب, مدينة العلم, نزهة الامصار, مرفأ الحكمة.
أبعضهم نَسبها للبابليين بقولهم" بعل جاد" وتعني معسكر بعل, فمنها كان يجيء مدد الرجال , وسيبقى حتى الابد بعون الله. |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
تسألــه.. !؟؟
د .هاشم عبود الموسوي
كان اشتياقك
في رفيف الحلم، حلماً..
الماء والخضراءُ..
ليسا من سراب
من ذا الذي..
قد دلّني يوماً عليكِ.. |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
عَـدْلُ الْقَــدّر
بقلم : همسة الهواز
في شَعري أبيَاتْ لا عنوانَ لها الا القَهْرِ
من ضِيقِهَا قصّرَتْ أنفاسِي وصَدريّ أعـتـَصَر
حّزينٌ كان حالَيْ وما همّني إن طالَ عُمْري أو قِصْر
حين رأيتـُكِ حُزنِي تلاشَى وأنـَدثرْ |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
اذهب حيث تريد
بقلم : زهور بابل
قد تذهبْ
قد تغيبْ
لكن حبك
شوقك اليّ
يبقى بداخلك
لن يغادرك
فهو عنيد
|
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
المامبا السوداء في الناصرية
الموجة الرابعة من موجات الإرهاب الحيواني
بقلم : كاظم فنجان الحمامي
مفاجأة جديدة من مفاجئات عالم الإرهاب الحيواني المتسلل إلينا من وراء الحدود, حملتها لنا هذه المرة أفعى المامبا الأفريقية لتحط الرحال في قرية (سيد دخيل) بالناصرية جنوب العراق, وتُضاف إلى المفاجئات الحيوانية القديمة, التي حملتها لنا صغار التماسيح في مستنقعات هور (أصلين) |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
زها حديد وهندسة العبارة
بقلم : همسة الهواز
زهــا تخطف بريق الشمس حين نهضَ الصباحُ على يدها في كفّها الوعودُ والرعودُ والدفوفْ وشمعةٌ وضَّاءةٌ
ﻓﻲ وهج النهار جاءَ من فكرها الغمامُ ملوناً ولم تستأذن الأمطارَ غيبتُها تهدي الحضورَ بشارةً بريقها من سربَ نجومٍ
ليتجلى بدراً أشرق في سنى غدها. |
 |
|
مِـنْ كَفِّهَا تَظْهَرُ اُلشَّمْسُ صَاهِلَةً فِي اُلْمَرَاعِي |
 |
|
|
|
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
مهرجان أوطان محبة كان عنواناً للفنون والثقافة والأبداع |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
مخرج تيتنيك ورثاء الشرقي والشبيبي
بقلم : رشيد الخيّون
كان اللقاء بمخرج فيلم "تيتنيك" جيمس كاميرون مصادفةً (14 مارس 2011)، بالعاصمة الإماراتية، على هامش معرض كتاب أبو ظبي الدُّولي، وتوزيع جائزة الشَّيخ زايد للكتاب السَّنوية، وكنّا ضيوفاً بدار المدير العام لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث. دخل رجل فارع القامة غربي النِّجار، همس لي الدكتور هيثم الزُّبيدي، بأن هذا القادم يُعد مِن أهم رجال الفن العالميين، وما كنت مِن قبل أحفظ اسمه، رغم مشاهدتي للفيلم مرتين، وإنه ليس مِن السَّهل بأوروبا اللقاء به. |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
اتحاد الفنانين العراقيين الكنديين يكرم الفنان حمودي الحارثي
بقلم :اللجنة الإعلامية للاتحاد
بحفل متميز بتنظيمه و بحضور عدد كبير من ابناء الجالية العراقية و النخبة الفنية بمدينة تورنتو الكندية، اقام اتحاد الفنانين العراقيين الكنديين حفلا تكريميا للفنان العراقي المقيم بهولندا ( حمودي الحارثي ). و قد افتتح الحفل الفنان المسرحي محمد الجوراني رئيس اتحاد الفنانين العراقيين الكنديين بكلمة مختصرة مرحبا بالحضور و بالفنان الحارثي، ليقوم بعدها بتسليم الفنان الحارثي الجائزة التقديرية باسم الاتحاد لما قدمه خلال مسيرته الفنية التي |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
قرار تخطيط الحدود مع الكويت باطل
بقلم : كاظم فنجان الحمامي
ليس هناك أسوأ وأبشع وأغبى وأظلم من القرار (833) الذي تبناه مجلس الأمن عام 1993 في خطوة غير مسبوقة في تاريخ كوكب الأرض, إذ لم يسبق لمجلس الأمن أن تبنى قرارا جائرا متعسفا كهذا القرار, الذي استلب الحقوق المشروعة للشعب العراقي, واقتطع مساحات شاسعة من العراق منحها للكويت في ظروف استثنائية قاهرة,على الرغم من اعتراف رئيس مجلس الوزراء الكويتي نفسه |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
أحلامي ..
بقلم : عصام الواسطي
أحلامي أرجوحة أطفال
أجندة تبحث عن عيد
في ظائقة الفقر
في يوم لم يولد بعد
في ضحك فقد عذريته
ورقص يبحث عن ذاكرته |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
نافذةُ خريفية
بقلم : محمود جاسم النجار
مُدمَعْ العين
أنظرُ من خلالِ نافذتي الخريفية
أترقبُّ كلُّ ممرات الحياة
طرقاتها
كل فجواتها
تؤدي إلى مكامن وجعي الأزلية |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
ميناء كويتي في بلعوم الفاو بقلم : كاظم فنجان الحمامي
طالعتنا صحيفة السياسة الكويتية قبل مدة بإحدى عناوينها الاستفزازية, وكانت تحمل عنوان: ((قواتنا مستعدة لصد أي هجوم)), وورد في الخبر إن القوات المسلحة الكويتية صارت جاهزة أكثر من أي وقت مضى, وبات باستطاعتها صد أي هجوم, وسيتم إظهار تلك الجاهزية وتأكيدها من خلال تمرين تعبوي كبير تشارك فيه جميع تشكيلات القوات الكويتية المسلحة في جزيرة بوبيان, حيث ستعبر الدبابات خور الصبية باتجاه جزيرة بوبيان, |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
قصة قصيرة بعنوان درس صامت
بقلم : رشا الصيدلي
منذ بدء معرفتهما وتوطد علاقتهما كخطيبين أخبرته أنها لا تطيق أن يشاركها أحد في ممتلكاتها ..فهي ترفض إعارة شقيقاتها بعض من ملابسها أو حليها ولا تسمح لأحدهن أن تشاركها سريرها أو حتى غرفتها ، حتى صديقتها المفضلة لم تكن على علاقة قويه بأخريات غيرها ..هكذا هي منذ طفولتها ، إن ملكت شيء لا تفرط به ولا تسمح لأخر بمشاركتها إياه |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
قرائن الفن الروائي خارج الزمان والمكان
بقلم : جاسم المطير
هدية جميلة وصلتني من الصديق الدكتور عزيز الشيباني، الذي أقام منذ حوالي ربع قرن في الولايات المتحدة الأمريكية ليمارس الطب في إحدى مستشفياتها بعد مغادرته العراق اضطرارا ، إثر مشاركته خلال ثمانينات القرن الماضي في المقاومة المسلحة في كردستان العراق أيام تصاعد معارضة الشعب العراقي لنظام الدكتاتورية. أهداني كتابا جميلا عشت معه أسبوعين في قراءة هادئة متواصلة لمشاهدة أداء من اداءات الكتابة الروائية النسائية الجديدة. |
.jpg) |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
يدان تفصلان حرير الكف
بقلم : ضحى بوترعة
كأن المسام حين تتعانق ...تخرج كل وحوش الجسد
يدان تشيران للغياب.
احيانا
او أحيانا تضرمان الصباحات في سواد الحواس
ولان يدي مشغولة دائما .. |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
المدينة ذات الوجوه المائة بقلم : إنتصار الغريب
وراء المدينة حيث تشع العمارات
حيث تدور الميادين …حيث تعج المتاجر
هناك مدينة أخرى
هناك مدينة الأشباح والأصداء
ساكنة تقلب ذكريات رجالها الموتى
وراء مدينة الألوان والأشكال |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
دور المرأة العربية في الحياة السياسية بقلم : سامية نوري كربيت
للثقافة السياسية أثرها البالغ في مدى سلبية المواطن أو ايجابيته في الحياة السياسية , فحين يقتنع المواطن -من ثنايا تثقيفه السياسي- بان اشتراكه في الحياة السياسية واجب وطني،ومن ثم فضيلة سياسية فانه يتجه بحماس إلى الاشتراك فيها بتعبيره عن اتجاهاته بالقول وبالكتابة , وكثيرا ما يكون لنوعية الثقافة اثر بالغ في تشكيل السلبية السياسية . كما إن هناك جماعات تستهدف الضغط على السلطة الرسمية بقصد التاثيرعليها في عملية صنع القرارات السياسية ومن شاكلة هذه الجماعات , |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
حينَ ترجعُ يا صديقي بقلم : رنا جعفر ياسين
حينَ ترجعُ يا صديقي خذْ جراحي في حقيبتكَ خبأني بينَ طياتِ الثيابِ وريقةً من شعر احفظْ ما تبقّى من ملامحِ ذلكَ الوجهِ وقلْ للأصدقاء إنني جرحٌ بساقينِ |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
جريمة
قصة قصيرة بقلم : رشا الصيدلي
أمسك الفرشاة بمهارة .. أخذ يرسم انحناءات الجبل بخفة ، ثم البحر بموجاته المتلاطمة ، بإيقاعات متتالية ، ولم يغفل عن رسم الزبد الذي تتركه في بعض الأماكن ، بعد نصرها في تفتيت ذرات من الصخور الثابتة ، كهياكل تفني عمرها وهي تصارعها منذ الأزل . وفي وسط لوحته ، وضع مجموعة من النوارس . بعضها حلّق في سماء ممزوجة بألوان شمس على وشك المغيب ، |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
تأملات أولية في حركة الفنان فاضل نعمة داخل تكنولوجيا فن الكَرافيك..
بقلم : جاسم المطير
أحاول اليوم في هذه المقالة أن استجمع قواي في الكتابة عن فنان تشكيلي اسمه فاضل نعمة ، وعن فن يحمل مفارقات عديدة اسمه الكَرافيك. كلاهما يستوجبان البحث العميق. الفنان فاضل نعمة مثير للدهشة في رسوماته المتنوعة وتصاميمه المختلفة وفي لوحات فن الكرافيك الذي استهواه وصار يبذل فيه جل طاقته . صارت نشاطاته وابتكاراته في السنين الأخيرة تلمع لمعان العقل الصقيل في باطن كل لوحة من لوحاته. |
.jpg) |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
رحلة التيه
قصة قصيرة .. بقلم : إنتصار الغريب
كما قال عبد الله البردوني
في قصيدته الشهيرة رحلة التيه
هدّني السجن و أدمى القيد ساقي فتعاييت بجرحي ووثاقي و أضعت الخطو في شوك الدجى و العمى و القيد و الجرح رفاقي و مللت الجرح حتّى … ملّني جرحي الدامي و مكثي وانطلاقي و تلاشيت فلم يبق سوى ذكريات الدمع في وهم المآقي |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
من مقامات آخر الزمان
المقامة البابلية
بقلم : كاظم فنجان الحمامي
قال صابر بن حيران : استهواني السهر. على شاطئ النهر. فسمعت شاعرا يقرأ مقام المنصوري. بصوت جهوري. ويقف على أطلال آشور بانيبال. وينشد من غير انتحال :
هذا العراق الذي بالأمس نعرفه
خلاصة الحسن تتلى عنه أوراد
هذا العراق الذي تأبى كرامته |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
خاطر
بقلم : زهور بابل
مرّ بيّ خاطر
لو
أضعُ رأسي على
كتفيك
أو تأخذني بين
ذراعيك
نحلمُ معا
ونعيش في عالم |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
بغداد ساعة الصفر 2011
بقلم : محمود جاسم النجار
كل عام وأنت حبيبتي
تسارعت الدقائق والثواني لتصل لبداية ونهاية السنة ( العام الجديد) كل الناس كان بحالة ترقب سواء كان صغيراً أم كبيراً رجل ، امرأة .. عالماً كان أم جاهلاً ، الكل ينتظر كما هو حال كل المدن على كوكب الأرض تنتظر ساعة الصفر ، ساعة الأضواء ، ساعة التغيير ، ساعة الأحلام والأقدام أنه قدوم عام جديد ، نبض جديد ، جيل جديد ، حلم جديد ، جديد .. جديد ..جديد |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
زقورة أور
بقلم :همسة الهواز
أور خلق ليلمع في سماء السحر والخيال بثوب زقورة السلام، وبدرٌ يطل في كفيه وراء الغمام فتصحو السماءُ ويحلى المقام بسحرالألوان، يغني الحمام جمال صوراً تحاكي الخيال المُؤَرِّقُ
وَقَد يسهر الطَيفَ الطَرَوبُ بريشة رسام
البرق في سماءه تشهق بأكمام الهوى الموعود بالإخصاب |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
نكران
قصة قصيرة بقلم رشا الصيدلي
لم أرَ والدي يوما ، ولولا معارضة العجوز لتخلت عني أمي لميتم !
تربيت في كنف العجوز ودعوتها بالجدة لما تلقيت منها الرعاية والدلال ، كان بيتنا كبير اًو يضم غرفاً كثيرة ، وكانت جميع بنات الجدة حتى أمي متزوجات من رجال لا أراهم إلا في الصباح الباكر عندما يخرجون من الدار. لم يكن في البيت صغار ألعب معهم ، بل كنت الطفلة الوحيدة فيه ،وكانت الجدة تمنعني من الخروج منه إلا برفقتها عندما تذهب للتسوق ، |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
شباب
بقلم:حسين الخطيب
شباب
كانت على فمه أبتسامة
صراخ عينيه الخفي
ولهيبه العريان يحرقني
ها أنني عشرون أحترق الشباب
لا أبتغي وطني |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
غزوان الزركلي... شوبان في دمشق القديمة
بقلم : حسين السكاف
يستدعي "البيانست" غزوان الزركلي، روح أستاذه "شاعر البيانو في العصر الرومانتيكي" حيث دمشق القديمة ليحتفل بعيد ميلاده... المناسبة مهمة، فالأستاذ قد بلغ من عمره مئتين عاماً.
هكذا يحتفل أستاذ الموسيقى السوري غزوان الزركلي (الحاصل على شهادة الدكتوراه من كونسرفاتوار تشايكوفسكي في موسكو) بالمأوية الثانية لولادة الموسيقار البولوني/الفرنسي فريدريك شوبان |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
انتصار الهزيمة
قصة قصيرة بقلم : رشا الصيدلي
أعتادت والدته على شد وثاقه عند لجوءه إلى النوم في كل ليلة ..حيث تربط يديه وساقيه كما يربط الأسير ، والدموع تنهمر من عينيه !
وذات مرة قال بصوت باكي لجوج" أمي ..قد مملت تلك الحبال ..لم لا تدعيني أنام هذه الليلة في سلام ؟ ".
مسدت على شعره الكثيف وأجابته بصوت حنون |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
بركانيات بقلم : إبتسام المكور
إلى صديق...نجا بأعجوبة من بركان عجيب
يا لهذا الصمت ينغرز نصلا حادا بين كليتي المكان فتشهق القصيدة وتطير قافيتها زفرة...معلقة
وراء الأرض يغلفها الصمت قشرة تتكسر وحشة وجفافا والكلمة الفارة منفية هناك...هناك زغب الانتظار..حيث لا ليل ولا نهار..ولا شيئ ....سوى اللاشيئ |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
كاميرا في جمجمة فنان عراقي تسمح بمتابعة تحركاته سنة 2011
الدوحة : سوسن الأبطح
واحد من أكثر المشاريع الفنية جنونا التي سيكتشفها الناس مع مطلع السنة الجديدة هو ذاك الذي أطلقه العراقي وفاء بلال، ويستمر طوال العام، حيث سيتمكن سكان الكوكب من متابعة تحركات هذا الفنان دقيقة بعد أخرى بفضل كاميرا غرسها في رأسه وموقع إلكتروني ينقل تحركاته بشكل مباشر. آخر تقليعات الفن للعام الجديد في هذا التحقيق. |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
فيصل لعيبي يناجي أمواج الفن التشكيلي
بقلم: جاسم المطير
لم أكن مهيأ خلال الشهور الثلاثة الماضية للكتابة الصحفية، لا الفنية ولا السياسية، فقد كنت منشغلا وما زلت ، ليلا ونهارا ً، مع روايتي الجديدة التي تبرق عيون أبطالها في صخب السنوات الممتدة بين 2003- 2006 ، غير أن هدية ثمينة وصلتني من فيصل لعيبي – لندن دعتني فجأة إلى أن أوقف عبوري في طريق روايتي، مؤقتا، كي انطلق |
.jpg) |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
من وزير التربية .رأس السطر ..فخامة كامل الزيدي .نقطة
بقلم : محمود جاسم النجار
بغداد تلك المدينة الحاضرة الغائبة التي بناها المنصور قبل ما يقارب ثلاثة عشر قرن حيث كانت مركز أشعاع ونور وعلم ورقي للعالم أجمع فيها الجوامع وما أحلى مابني فيها فهي أم الجوامع والمراقد فهي أرض المقدسات والأولياء فيها الكاظمين والكيلاني وأبا حنيفة وفيها الحسينية الحيديرية وجامع براثا وجامع السيد أدريس ولكل مكان من هذه الأمكنة قدسيته في قلوب كل أبنائها .. |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
عراق بلا سواحل
بقلم : كاظم فنجان الحمامي
في القرنة, جنوب العراق, حيث اقتران دجلة بالفرات, غُرست شجرة آدم (ع) لتكون شاهدا على أصالة حضارتنا الراسخة في ذاكرة المجموعة الشمسية الكونية. وفي جنوب العراق, حيث هبط آدم سيد البشر (ع), وتعلم ركوب البحر, واستقر قرب الأهوار التي حملت اسم ( جنات عدن EDEN GARDEN ), |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
الفنان عبدالرزاق السبيطي
بقلم : إنتصار الغريب
بحضور كبير أفتتح يوم الأحد الماضي الموافق 12 ديسمبر، معرض الفنان عبد الرزاق السبيطي وذلك في مركز الهجرة للثقافة في أمستردام، ويستمر حتى 7 مارس من العام القادم.
هذه المدرسة التي أشتغل عليها الفنان عبدالرزاق السبيطي هي أعمال تدخل في نسق التجربة الصوفية ، التخيل المبهم للفن التي يدخل في سياقها الخاص البحث الفردي كتجربة متفردة إستثنائية، لايدخل في البحث عن الخط العربي، |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
تعقيب على مقالي عن ختان الفكر والجسد للمرأة الشرقية
بقلم :سامية نوري كربيت
من الغريب أن يكون رد الفعل على مقالي السابق قادما ممن كنت اعتقد بأنهم يحملون فكرا نيرا ورغبة في إنقاذ مجتمعهم العربي من ترسبات أعاقت تطوره وجعلته في مؤخرة الركب في مجال التطور الإنساني وأكدت في ذهني مقولة نحن امة ضحكت من جهلها الأمم فنحن كنا ولا زلنا ندفن رؤوسنا في الرمال وننسى أن مؤخرتنا مكشوفة , |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
محمد غني حكمت : لا أرغب في أن أكون نحاتاً عالمياً بل نحاتاً عراقياً
بغداد – لمياء نعمان
كانت مبادرة مهمة بالاحتفاء بشيخ النحاتين الفنان محمد غني حكمت (مواليد – 1929) من قبل عمادة كلية الفنون الجميلة وجمعية التشكيليين العراقيين صباح يوم الاثنين المصادف 1/ 11. وتبين هذه المناسبة دور الفنان وتأريخه وحضوره الفاعل في الحركة الفنية العراقية . |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
حفل التأبين والقداس الذي أقامته مؤسسة أوطان الثقافية في لاهاي الهولندية لأجل شهداء العراق عامة وكنيسة النجاة خاصة جاء يوم الأحد 14 -11-2010 وفي تمام الساعة الثالثة بعد الظهر أقمنا الصلاة في الكنيسة الهولندية Emmausparochiekerk
ومع كل العاملين والمتطوعين بها وجمع كبير من الحضور ومن مختلف الجنسيات أتوا ليصلوا لأرواح الضحايا والشهداء في العراق والعالم عامة وضحايا كنيسة النجاة وبدأ حفل التأبين بكلمة لمسئولة الكنيسة |
|
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
صرخة بوجه حثالة الأرض
بقلم : كاظم فنجان الحمامي
زمرة أخرى من حثالة الأرض, ومن الكلاب المسعورة, والخنازير الضالة, وبمؤازرة ودعم شراذم حاقدة من المجرمين والقتلة, الذين زرعوا الموت والدمار في مقاهي مدينة بغداد وساحاتها, ونشروا الرعب والفزع حول أحياءنا الفقيرة, فقتلوا الشيوخ والأطفال بدم بارد, |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
حفل التكريم الذي أقامته مؤسسة أوطان الثقافية في لاهاي لسيدة المقام العراقي فريدة محمد علي
|
|
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
ضياع المرأة الشرقية بين ختان الجسد وختان العقل
بقلم :سامية نوري كربيت
في البداية أود أن أشير إلى أن حديثي هذا لا يشمل جميع الرجال فهناك الكثير من الذين جعلوا للمرأة مكانة خاصة في قلوبهم وحياتهم وهناك من وقف بجانب المرأة وطالب بحقوقها بل قاتل في سبيل حريتها وإطلاق سراحها من سجنها التاريخي , كما أن هناك من النخب الفكرية والأكاديمية والأقلام الحرة الشريفة المئات من الرجال |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
لست شاعر بقلم : دكتور هاشم الموسوي رثاء نصوص ذاويه كمحارب مهزوم
آخر ما لدي من السلاح
قلما وقرطاساً ، مشاعر عاشقٍ
ألقي بها للريح |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
عاشقة الحب بقلم : رندة صادق
عاشقة الحب تاه منها الحبيب سافرت فوق أجنحة اللهفة تبحث عن البديل سلطت أنوثتها وتسلحت بكل حرمان السنين وقالت لنفسها :لا تجذعي الحب في |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
التشكيلية العراقية إيمان علي.. رغبات إنسانية في اقتناص وطن بقلم : محسن الذهبي
اذا كان الخيال هو مرتكز الإبداع والقدرة على خلق الصور الذهنية للأشياء غير الماثلة أمام الحواس أو عن الأشياء التي لم تشاهد من قبل في عالم الحقيقة والواقع، فالخيال اذن هو العنصر الاساسي من عناصر ايجاد المنتج الجمالي، ذلك أن الفن هو الشيء الوحيد القادر على اختصار المديات من خلال ايجاد الدلالات |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
إقبال القزويني وروايات ترسم ملامح المنفى بقلم :إنتصار الغريب
على الرغم من الإحباطات الكثيرة التي داهمت المرأة العراقية بعد سلسلة الحروب الطويلة والتهجيرات القسرية، أخيرا الرحيل عن الوطن الأم، إلا أن الإبداع الثقافي لم يفارق ذاكرتها المتعبة وتشكل جيل جديد من الكاتبات اللاتي صنعتهن الآلام والمحن، |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
فنجان قهوة مع السفير العراقي في هولندا 
|
|
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
نهر العشار. النهر الشهيد
بقلم : سلام الشماع
تألمت وأنا أقرأ مقالة الباحث البصري كاظم فنجان الحمامي ''العشار.. النهر الذي سيفقد مجراه''، فنهر العشار لا يُذكر إلا ذُكرت البصرة, ولا تُذكر البصرة إلا ذُكر اسم هذا النهر.. خشيت وأنا أقرأ المقالة أن يكون مصير هذا النهر كمثل مصير نهر بردى في سوريا الذي ألهب خيالنا منذ كنا صغاراً وقرأنا قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي: |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|

|
|
الحاجة أم الإختراع ..دوش سفري في شوارع الموصل للصائمين لقد ترك الهجوم المباغت للحر الذي ترافق مع قدوم رمضان المبارك أثرا كبيرا في حياتنا اليومية الخالية من ابسط مقومات الحياة الاعتيادية التي تتمتع بها شعوب المعمورة .. |
 |
|
 |
|
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
كه زال إسماعيل |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
أسماء غريب |
|
 |
|
|
|
|