|
شكري الجزيل وامتناني لتحيتكم الكريمة عزيزي السيد محمود
جاسم النجار
وثقتي أن
نبل
المقاصد بجميع الأحبة والناشطين والمنظمات كافة معا وسويا من أجل
تعزيز
العمل
وتطوير
آفاقه
وتوسيع
جمهوره
من
أبناء
الجاليات
مجددا ودائما
تحياتي
لأخوتي
الأحبة
كافة
أخوكم
أ.د.
تيسير
عبدالجبار
الآلوسي
رئيس
جامعة
ابن
رشد
في
هولندا
رئيس
البرلمان
الثقافي
العراقي
في
المهجر
مستشار رابطة
الكتّاب
والفنانين
الديموقراطيين
العراقيين
في
هولندا
Prof.Dr.
Tayseer
A.
Al-Alousi
Chancellor
of
Averroes
university
in
Hollamd
LORSWEG
4,
3771
GH
BARNEVELD
THE
NETHERLANDS
Tel.
:
0031
(0)
342
840208
Mob.tel.
: 0617880910
http://www.averroesuniversity.org
http://www.somerian-slates.com
http://www.babil-nl.org
رئيس
الجمعية
العربية
لأساتذة
الأدب
العربي
الحديث
رئيس
الجمعية
العربية
لأساتذة
الأدب
المسرحي
رئيس
الجمعية
الهولندية
لأساتذة
اللغة
العربية
رئيس
لجنة
الأكاديميين
العراقيين
في
المهجر
عضو
أمنستي
وناشط
في
مجال
حقوق
الإنسان
باحث أكاديمي
في
العلوم
السياسية

لماذا
"أوطان
" ؟
ذياب
فهد
الطائي
حين
عرض
علي
الأستاذ
محمود
النجار
فكرته
بإنشاء
جمعية(
أوطان)
وموقع(
أوطان
الالكتروني)
لم
تستهوني
الفكرة
أولا
رغم
حماسته
التي
ترتكز
على
قناعة
رصينة
وكانت
اعتراضاتي
تنصب
على
إن
ساحة
العمل
الاجتماعي
في
هولندة
تعج
بمئات
الجمعيات
التي
أنشأها
الوافدون
الجدد
اليها
من
مختلف
بقاع
الأرض
والذين
يحاولون
التشبث
بثقافاتهم
على
نحو
أو
آخر
عن
طريق
هذه
الجمعيات
وما
تقدمه
من
فعاليات
هي
امتداد
لما
كانوا
يمارسونه
في
بلدانهم
،
أما
الموقع
الالكتروني
فقد
رأيت،
ان
المواقع
المتعددة
للجاليات
الوافدة
والتي
تنشر
أيضا
بلغاتها
الأم
، قد
ملأت
فضاء
الانترنيت
وبدأ
البعض
منها
يشكل
عاملا
في
التشدد
نحو
العزلة
بحجة
الحفاظ
على
الخصوصية
وبعضها
الأخر
يشجع
على
الكراهية
وقليل
منها
ينحو
الى
نشر
الثقافة
والاهتمام
بالإبداع
الأدبي
والفكري
تركني
الأستاذ
النجار
ولكن
فكرته
لم
تغادر
ذهني
،ثم
بدأت
تلح
في
تفاصيلها
ووجدت
نفسي
ادرس
الموضوع
بعناية,
وقلت
"نعم
"
ولم
لا ،
الانطلاق
بمثل
هذا
العمل
يستدعي
1
-
ان
يكون
هناك
شخص
أو
عدة
أشخاص
مقتنعين
بالفكرة
2
- ان
يكون
هؤلاء
الأشخاص
مدركين
ان
عملهم
التطوعي
هذا
يتطلب
منهم
جهدا
دونما
مقابل
3
-
ان
يكونوا
قادرين
على
التواصل
مع
الجمهور
الذي
يرغبون
في
التعامل
معه
ووجدت
أن
الساحة
واسعة
وان
الجمعيات
القائمة
في
معظمها
لا
تنفتح
على
بعضها
البعض
وتتحاشى
مد
الجسور
مع
الآخرين
وتبادل
التعريف
بثقافات
كل
منها
للأخر
ولهذا
فان
جمعية
تقوم
أساسا
على
فكرة
"الانفتاح
"هي
نموذج
ايجابي
مطلوب
تؤكده
الحاجة
إلى
التواصل
وإن
إسم
"أوطان
" هو
ترجمة
لهذا
التوجه
أما
بالنسبة
للموقع
الالكتروني
فإن
عالم
الانترنيت
يمثل
فضاء
لا
حدود
له
وان
من
المهم
التوصل
إلى
طرح
صيغة
جديدة
ومغايرة
تعتمد
الفكر
الإنساني
والتعريف
بالتنوع
الثقافي
لشعوب
"أوطان
"
وهو
لن
يقدم
قداسات
زائفة
ولكنه
يحترم
تراث
تلك
الشعوب
،
ومن
هنا
فان
فضاء
"أوطان
"
مفتوح
لكل
المبدعين
ولكل
الثقافات
وأعتقد
أن
أوطان
كجمعية
وكموقع
إلكتروني
بحاجة
الى
تظافر
الجهود
الخيرة
من
أجل
تسهيل
مهمة
تأديتها
واجباتها
على
نحو
يؤمن
الغرض
من
وجودهما
أخيرا
"أوطان
"
للجميع
|