الأنسـان بفنـه وأبداعــه غايتنا المثلى

 


 

 

 

 

السيمفونية الوطنية تعزف

رغبة بالحياة

البصرة - السومرية نيوز:

 أحيت الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية ولأول مرة في البصرة أمس حفلا موسيقيا ضمن إطار فعاليات مهرجان المربد الشعري وقد اكتظت قاعة عتبة بن غزوان الحكومية وسط المدينة بالجمهور الذي وقف لأكثر من ساعتين وصفق لوقت طويل احتفاءً بالمناسبة.

 

بيدر البصري بين عذوبة الصوت  وأصالة النغمة

 

أمسية فنية رائعة تحييها الفنانة العراقية بيدر البصري والفنان العراقي إلن جورج وذلك من خلال  الإبحار في ربوع الأغنية  العراقية العميقة الأغوار وقديمة كقدم الزمن فبدأت الأمسية في الغناء باللغة السريانية والآشورية والتي تعبر عن تأريخ العراق  الطويل   ومدى تأثيره في المجتمعات الأنسانية الأخرى مصحوبة بخلفية سينمائية جميلة  تتحدث عن تاريخ وحضارة العراق القديم وديكور رائع يدل على لمسات فنية كبيرة واعدة  من أبداع الفنان الشاب أور البصري

 

تكريم عدد من فنانينا في تونس .

 ليلة عراقية مطرزة بقصائد عزيز الرسام وعلي الإمام

تحتضن مدينة سبيطلة التونسية مهرجان ربيعها العاشر من 30 نيسان إلى 3 من أيار 2010 و ذلك بتنظيم من جمعية فنون سـُبـَيْطِلة و تحت إشراف وزارة الثقافة التونسية ،   وأصبح مهرجان ربيع سبيطلة الدولي يتبوأ مكانة مهمة في المشهد الثقافي التونسي و صار له في السنوات الاخيرة توهج عربي وأوروبي

تقرير مصور بعدسة مؤسسة أوطان الثقافية

عن حفلة تكريم التجمع الثقافي والاجتماعي في مدينة دلفت

   لعازف السنطور العراقي الفنان وسام أيوب

 

 

 

 

حفل تكريم الفنانة العراقية المبدعة سيتا هاكوبيان

 

أقام اتحاد الفنانين العراقيين الكنديين حفلا تكريميا للفنانة العراقية المبدعة سيتا هاكوبيان ، و ذلــــك مساء يوم  28 اذار 2010 على قاعة سميراميس في مدينة تورنتو الكندية . و قد حضر الحفــل مجموعة من الفنانين و الاعلاميين و ابناء الجالية العراقية. كما شارك عضو الاتحاد الفنان حسين الليثــــــي القادم من مدينة فانكوفر بتصوير الحفل تلفزيونيا اضافـــــة للفنان ماجـد عزيزة من تلفزيون عشتار.

 

وعد عرقوب... "واحد - صفر

حسين السكاف

"وعد عرقوب" أغنية تتحدث عن النكث بالوعود، تماماً كما فعل عرقوب– أحد العماليق – الذي وعد أخاه بتمر من نخلته ولم يفِ بوعده. هذا المثل المحلّي السعودي، استخدم في الأغنية التي تتحدث في مفهومها الواضح والبسيط عن قصة فتاة قررت إنهاء علاقتها بشاب خلا بوعوده معها " توعد ولا توفي أبد / هذا الوعد / صاير وعد عرقوب / أخاف لاقي لك أحد / درت البلد / ولقيت لك محبوب " وهنا نسأل، ما علاقة هذه الكلمات ببلد مثل العراق، حتى يتم وضع سيناريو لـ "فيديو كليب" يتحدث عن الاحتلال الأمريكي للعراق من خلال فتاة عراقية مرتبطة عاطفياً بجندي أمريكي ترفض الاستمرار بعلاقتها معه بعد أن تركها زمناً؟ هذه الصورة المربكة بهذا السيناريو المقحم على موضوع الأغنية يثير الكثير من التساؤلات، لماذا العراق؟ ما علاقة كلمات الأغنية بالاحتلال الأمريكي؟... الواضح أن للقصة أبعاد تخرج عن إطارها الفني!

 

 عفيفة اسكندر .. طابت نفسها فغنت!!

عبدالجبار العتابي

 

حضرت الفنانة العراقية الكبيرة عفيفة إسكندر إحتفالية بمناسبة العيد أقيمت في بيت النائب في مجلس النواب العراقي صفية السهيل ورغم تقدم العمر الا أنها كانت مشرقة وطاب لها الغناء فأحيت نوستالجيا نادرة في ذاكرة الحاضرين

بغداد: ما الذي يمكن أن يخطر على البال في اللحظة حين مشاهدة المطربة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر ؟ سؤال .. ليس من السهل الإجابة عنه ، فالمشاعر تحتدم ولا يظهر إلا بريق في العيون ، يمتلأ بالدهشة والبهجة معا ، فهذه الفنانة التي تحمل على عاتقها 82 عاما (من مواليد الموصل 1927) تحرص أن تظهر بأجمل ما يكون ،حين تدعى إلى احتفال ما ، أنيقة مشرقة ، ومسحة الجمال ما زالت تلوح على ملامح وجهها ، وتمتلك ذاكرتها ، تزرع في كل مكان تكون فيه الأمل والتفاؤل ، ولا بد للمكان الذي تحضر فيه أن يكون ان يكتظ بالمحبة ، وهكذا كان بيت النائبة في مجلس النواب العراقي صفية السهيل في يوم العيد .

 

أحمد شرجي من تقليد الحركات إلى التمثيل بلغة أخرى

                أمجد ياسين

قولوا من لوث هذه الأرض، من انتهك رفعتهاللغربة محاسن رغم مساوئها الكثيرة ، قليل من يستطيع ترويض هذه الفرس الجامحة لميتطي صهوتها الفنية او الثقافية وحتى الاجتماعية ،ومن هذا القليل هناك المتميز الذي يسعى بدأب ليطور ادواته الفنية والثقافية مخترقا حواجز عده منها اللغة والغيرة الفنية وانصاف الفرص ليصنع منها ومن نفسه اسماً بدأ يشق طريقة بثبات وليواصل مسيرته الفنية التي ابتدائها في العراق . فنان هادئ ، ومجتهد وباحث عن الجديد ومثقف فنياً،له حضورة المميز على خشبة المسرح ،صوت قوي وأداء حساس غني بالتعبير المسرحي ،لا يكتفي بالاعمال الفنية وانما يسعى لتطوير الفكرة والملاحظة الفنية عبر الكتابات الصحفية ليجدد ذاته فنياً وليمعق ثقافة مسرحية عراقية لها اصولها عربياً  واوربياً ،خرج كغيره لا يملك من حطام العراق غير الشهادة الجامعية وتجارب مسرحية وتلفزيونية وسينمائية كسلاح في وجه مجتمعات لا تعرف عن العراق غير الحروب والدكتاتور السابق والنفط .قيل عنه الكثير ولكنه يفضل ان تكون له بصمة فنية خاصة ،هاجسه اظهار فنه بطريقة لائقة ومحترفة ، التطور الفني من عمل لأخر سمه واضحه في اداءة ،هكذا هو بطيء الخطى لكنه واثق منها ،انه المخرج والممثل احمد شرجي.                                                                         

 

بَيـدر  أحد أشـرعة السفينة لعمل موسيقي كبير

 

 

 لم استطع أن امسك قلمي بعد ما لمست من الفخـر والاعتزاز وقرأت في أعين الجمهور أثناء مباركتهم للفنانـة العراقية المتألقة  بَيـدر البصري من قبل الجمهور الهولندي بعيد انتهاء العرض الأول والنظر حولنا نحن الثلاث أنا و قاسم حسن وصلاح حسن ووالديـها  الفنانين الكبيرين الأستاذ حميد البصري والفنانة شـوقيه العطار وكنت اشعر بالانتماء لهذا الانجاز وكأننا عائلة واحدة ولا أخفيكم الأمر كنت أتمنى أن يكون حضور جاليتنا أكـثر من الأصدقاء والصحفيين والمثقفين العراقيـين وسـط هذا الحشـد الكبــير من الجمهور الهولـندي والذي تجاوز الألف شـخص

                                              
  عمل موسـيقى كبــير للمؤلف (كارل جنكـز) وأوركسـترا موســيقية كبيرة بقيادة قائـد كبيـر وهو المايسـترو هانس ماتــلا 
 hans matla. وهو ربان سـفينة وقائد اوركسترا كبير وقد قاد ســفينته بطريقة خرافية وسط أمواج  الانفعالات البشرية وأوجاع البحر والأرض معاً وناغـم بين كل المساحات الضوئية والصوتية على قاعة الكنيســة الكبـيرة ذات العـبق التأريخي الممـتد منذ مئات السـنين في العاصمة السـياسية والإدارية لمملكة  Groete kerk  
 هولنـدا
 

وفي غفلة زمن موسيقية يعطى الربان الإشارة فتصمت القاعة من كل شـئ  إلا من صوت الناي المتدفـق من حزن بـلاد أغرقته الحروب والهمـوم وتعتلي المنصة شـابة عراقيـة ترتـدي البنفسـج والحـزن وشـاحاً وخلفـها ما يقارب المائة من العازفيـن للكمان والجَـلو ومختلف الآلات الموسـيقية والكورال الممـيز وكأنهم ترنيـمة حياة تعطيك طـابع الزهو والفخر من خلال مشاركتهم أحـدى  الفنانات العراقيات ألا وهي  بَيـدر البصري وهي تصدح بصوتها بأنـغام البيات الممزوج بكل نخـلة وترنيـمة حزن وشـجن وعطش أنهار العراق قبل تربته الطيـبة حيث نقلت الحضور مباشـرة من أقصى الغرب الأوروبي وبرودة اجـوائه الى أقصى الشـرق بنغـمة حُجـازية شـاردة من صوتها الجمـيل ذات الطعـم البصري الأصـيل بحلاوته وقسـاوة تأريخه الطويـل هذا هو الألــق وهذا هو الرقي وهذا هو الفـن الأصيل والذي نفتخـر به ويرفع أسـم العراق عالـياً ويحق لـنا أن نفخـر بك كفـنانة أصـيلة وهنيـئاً للعـراق بأبنائه

 
ألف تهنـئة وتحـية لك يا بَيـدر الخير من أعماق قلوبـنا ومزيـداً من النجاح والتألـق في أعمال موسـيقية قادمة .  .



محمود  جاسم النجار

لاهـــاي

 


                         الفنان سـتار السـاعدي متألـق بفنـه وبإنسانيته       

 

دعيت من قبل أحــد الأصدقاء إلى تظاهرة فنيـة كـبيرة تعنى بثقافات الشعوب وحضاراتها للشعوب الحـية وذلك من على المسرح الثقافي CULTURALIS THEATER الواقع وسط مدينة لاهــاي عاصمة مملكـة هولنـدا السياســية والثقافيـة وعند دخولي إلى قاعة الاستقبال لبناية المسرح شـاهدت عـدد من الفنانيـن الهولنديين المعروفين وأخذت ( الفولدر)  كتيب صغير يقرأ من خلالـه منهـاج البرنامـج ووجدت فيها اسـتعراض للفرق القومية ورقصات لعـدد كبير من بلـدان العالــم من الصين وتركيا وإيران وأوكراييــنا والصين الهـندية والهـند وأفريقيـا وأندونسيا  وكثير من البلــدان ماعدا البلــدان العربيـة الكثيرة بتعـدادها والعميقــة بتأريخها الناصع ولا يظهر منه مع الأسف في الأيام الأخيرة غير الـدم والتخلف والتصريحات والفتـاوى التي لا تمت للمسـلمين والإسلام وتعاليمه السمحاء بأية صلــة وتصفحت كتيب صغير آخر يتناول فنـون الشرق الأوسط  وحـمدت الله كثيراً وهلـهل قلبي فرحـاً حينما  قرأت ووجدت أسم صديقي الفنـان والمتعـدد المواهب ألا وهو الفنان سـتار الســاعدي   

   

 

قـناة الشـرقية والإجحاف بالفنانـين الـرواد

 

مع حلول شهر رمضان المبارك وإستعداد  العـائلة  العراقية له من خلال الموائد الرمضانـية المتنوعة مما فاض من خيرات الله سبحانه وتعالى وجهد وتعب وتفـنن الأم العراقية المعطاء والتي أثبتت وتسـتحق بجدارة لقب الأم المثالـية لنساء العالم أجمع وأن تنوع المائدة المغموسـة بطيب الأيمان لهذا الشهر الفضـيل وما يحتويه من معاني الصبر الأيمان بالله وكذلك تصحيح المسير والعودة الى الفضيلة وعمل خير وبمجرد حلول مدفع الإفطـار وتسمي العائلة العراقية بأسـم الله لتفـطر نجد قناة الشرقية تبث سمومَها مع أول ملعقة من الشوربة أو مع بداية قضمة التمرة لأتباع السـنّة النبوية الطاهرة  تظهر لنا زنـود الست والذي يبـدأ برموز الفن العراقي من المطربين والمغنيين  والذي أفنوا حياتهم من أجل رفعـة الفن والثقافة وأمتعـوا العديد من الأجيال وأوصلوا الأغنية العراقية الى كل الأقطار العربية  والمشهود لها عند القاصي والداني بأن الفـن العراقي على العموم والأغنـية العراقيـة على وجه الخصوص أغنية ملتزمة وجادة وهادفه وتتغنى بمعاني ومشاعر إنسـانية صادقة فبدل أن نكرم فنانينا ورموزنا ونعمل المستحيل لمكافأتهم لخدماتهم للوطن بإظهار الصورة الجميلة والمشـرقة نرى أن الشـرقية تسئ لهم بشتى الوسائل مرة تظهرهم عُـراة يتراقصون في الملاهي الليلية كما حصل مع الفنانة الكبيرة سـلطانه يوسف وأغنيتها الشهيرة ( إشــلون أصبر الروح والفركـة طالت ) والفنانة الخالـدة زهور حسين وما غنت به من حب الأم والوطن وأغنيـتها التي تعتبر من أرقى الأغنيات التي كرمت الأم وعرفت الجميع بمكانـة الأم عند العراقيين وكذلك أظهار فنان  كبير مثل الفنان  القدير عزيز علي وهو يتراقص على خشبة مسرح ملهى ليلى وبعصاه يتمايل بها وكأنه أحد المهرجين بينما كنا ومازلنا نعتبره رمز للفنان الملتـزم وتقديمه لفن المونولوج الرصين وكأنه كتله برلمانية كبيرة داخل قبة البرلمان  ترصد وتقوّم ما تقوم به الحكومات السابقة والمتعاقبة من جور وتسـلط وكذلك يظهر معاناة الفرد العراقي وكان رد السلطة عليه قاسي يدخله من سجن الى سجن بسـبب فنه ومبادئـه وأفكاره والتي أضاءت لنا النفـق الأظلم  الطويل الذي كان يعيش به الأغلبية  وما نراه اليوم من خلال هذه القناة الشـرقية من إجحاف بحق رمـوز الفــن العراقي والتقليل من شأنهم وإظهارهم بمظهر لا يليق بمكانتهم الفنية لهو جريمة من الجرائم الكبرى التي تتناغم مع ما يقوم  الإرهابيين به من قتـل للعراقيين وتحطيم للقـيم والبنى التحتية المادية والمعنوية أو الاجتماعية يجب إيقاف هذه المهزلـة من تحطيم للفرد العراقي بحجة الحـرية للرأي وللصحافة والأعلام وإعطاء الأنصاف لهـؤلاء وتخليدهم  وتكـريم  الأموات  منهم  والأحياء فهم واجـهة البلـد الثقافيـة وتقاس البـلدان بمثقــفيها ومفكريها وكما قال شكســبير  الكاتب العظيم   ( أن نكران الجميل أشد وقعاً من سيف القادر)         

ها نحن نرى البـلدان الأخرى كيف تحتضن  الفنان  وتكـرمه  بحياتـه وبعد وفاتـه وتجعل منه قدوة حسـنة للجيـل الجـديد للمحافظة على التراث ونشر الثقافـة العراقية في السنين الغابرة وما تحمله من أمور حياتية وفنية وعمل متاحف خاصة للفنانين والحفاظ على الموروث الثقافي لهم وحمايتـه من أن يناله أحد الطفيليين ويشوهوه كما تفعل قناة الشرقية العراقية والتي تمول بأموال مصدرها الدم وكرامة العراقيين من مموليها من تجار بترول الخليج وأزلام النظام البائد ومديرها هو واحد منهم وبهذا الأسلوب الرخيص والذي يسـتمد أفكاره وأسلوبه من معلــمه الأكبر صدام و دول الخليج التي تحاول الإخـلال وتحطيم هويتــنا الثقافـية والتاريخية بعدما حطموا أغلب  البنى التحتية الماديـة للبلاد وأفقروا العباد رفـقاً يا من تعملون بقناة الشـرقية بالعراق الذي يذبح يومياً بالمفخخات وأنتم تذبحوه بسموم كلماتـكم بنشرات أخباركم الزائفة وتجسيد أفكاركم المريضة من خلال الأجساد الشـبه عارية في هذا الشهر الفضيل  ورفقاً برموز ثقافــتنا وإرثنا الفني ومن هنا نناشد الحكومة العراقية وزارة الثقافة والأعلام بإيـجاد الحلول لمثل هذا التسـيب لمثل هؤلاء المخربين والذين لا تقل أهميتهم عن أي إرهابي يحاول المس بكرامة العراق وشعبه ومقــدراته وما الشرقية ألاهي الوجه الآخر لقناة الجــزيرة التي فعلت وشوهت صورة العراق بما اســتطاعت ولكن هذه الأخـيرة عربية وتلك بهوية عراقــية فالأعلام النظيف هو ما نحتاجه لتنقية الأجواء وترتيب القلوب والعقول لخدمة العراق  والعراقيين لا لمن يزيد النار حطباً مثل ما تفعله الشرقية وأمثالها من القنوات الإعلامـية المشـابهة ونتمنى أن تأخذ الجهات المســئولة  القرار الحازم بشأن هذه القضية وكذلك دعم القنوات الحكومية والعراقـية المتوازنة من حيث الموارد الماديـة واللوجسـتيه ورفدها بالمادة الإعلاميـة وأبعادها عن المسائل الطائفـية والاصطفاف لجهة ضد أخرى ولقومـية ضد أخرى وإعانـة القنوات الملتزمة وجذب الإعلاميين المهنيين المتمرسين والعمل على حوافز وامتيازات  للفنانـين خارج البلد وإرجاعهم لخدمة بلـدهم نتمنى أن يأخـذوا العـبر وأن يخافوا الله في الوطـن ومبدعـيه وشعبه ونتمنى أن يسـود القانون والدسـتور الذي يعطي كل ذي حق حـقه في الخــتام نقول هنا ما أعظمكم يا رواد الفن العراقي فنانــينا , فناني العراق الخـالدين وأعمالــكم ستبقى خالدة ومحفورة في الضمير والوجــدان للفرد العراقي وسـيرحلون هم  كأسيادهم  إلى مقبرة النســيان 

محمود جاسم النجار

لاهـــــــاي

 

 

 

 

               
 
 

 

 الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن مؤسسة أوطان الثقافية او عن رأي المحرر ، وحق الرد مكفول للجميع