الأنسـان بفنـه وأبداعــه غايتنا المثلى

 


 

 

 

 

فنجان قهوة مع فنـــان

بقلم : محمود جاسم النجار

  بعض الأحيان تلتقي أحدهم تشعر أنه قريب من مشاعرك وطريقة تفكيرك وأن هناك شي خفي يدفعك للاقتراب أو بعكسه تشعر بضرورة الابتعاد عنه ، تعرفت على الإنسان بييتر فالتمان في مدينة دنهاخ (لاهاي)  ومنذ الدقائق الأولى تعرفت عليه كأي شخص اعتيادي ودون أي مقدمات ولكني شعرت من خلال الحديث بإنسانيته الكبيرة وتعاملت معه كما ولو أني متيقن أن بداخل هذه المساحة الإنسانية فن وإحساس وإبداع كبير ، قد يكون أتبعت معه بالمقولة المشهورة ( الكتاب واضح من عنوانه )   .

    أول مصمم جرافيكي عراقي ينال جائزة عالمية ،  أور البصري . . .   

                          رحلة من الإبداع والخيال  السومري

  حصل الفنان والمصمم العراقي المعروف  أور حميد البصري على جائزة الابداع والتنسيق  العالمية وذلك لعام 2010  وذلك ضمن المسابقة الدولية  لمصممي المواقع الالكترونية المحترفة في دورتها الاولى للعام الحالي  والتي تنسقها مؤسسة   IMMA   العالمية وذلك ضمن مسابقة

 

International Multi Media Award 2010

   

الفنان التشكيلي أزهر الخميسي

بين النزعة السوريالية والفن التشكيلي والبعد الثالث

ولدت مثلما ولد كل من إنتمى الى الوطن المعذب في بغداد عام 1967 وسكنت فيها ولم تكن أيام صباي إلا حلما جميلا قضيته مع الوالد في محل الصياغة في شارع النهر أتشرب الصنعة وأتعلم تلك الحرفة الفنية الكبيرة مهنه الصياغة. رافقني الخط العربي ولازمني وأعطاني الإحساس بالجمال والإتقان والصبر على التمرين يوميا وهذا لم يكن إلا بمساعده الوالد وحثه على ذلك. عند تواجدي في محل الصياغة كان لي الحظ والفرصة لإثبات قدراتي المتواضعة على تشكيل وترتيب المصوغات الفضية القديمة وتطعيمها بالجديد لتكون نماذج انفردت بها معروضاتنا حينذاك ولتجذب أكبر عدد من الزوار الأجانب والأوربيين على الأخص لهذه النماذج التي لم تتواجد في بقيه السوق.

 

جدار ضد الجدران

معرض مزدوج

 
  اختارت منظمة العفو الدولية ـ فرع فرنسا، التشكيلي عباس باني حسن، لإقامة معرضاً مزدوجاً، لتدشين وتتويج مؤتمرها الوطني للعام 2010، تحت عنوان ( جدار ضد الجدران ) الذي سيقام في إحدى أروقة قصر المؤتمرات العالمي في مدينة نانتس في الغرب من فرنسا، في الأيام 12، 13، 14 من مايس ( مارس ). تتلخص فكرة المعرض المزدوج بنقل نصب حقوق الإنسان الذي حققه في مدينة سانت إلير دو ريه الساحلية، إلى قصر المؤتمرات وإعادة عرضه مع أعمال إضافية للفنان، كان قد أنجزها بعد التغيير

 

   

للخط العربي آفاق تشكيلية معاصرة

احمد الناصري

الخط العربي له خصوصية جمالية في الفن العربي اي الفن الكتابي حيث انه أحد فنون الحضارة العربية ويفوق كل الخطوط العالمية من حيث التناسق والانسجام والحركة الديناميكية المعاصرة التي تتجدد  فيه روح  التركيب وجمالية مدهشه  بالتصميم والتركيب ومحاورة المواد الخام الأولية وإمكانية تصنيع تلك المواد من جبس وحجر وخشب ومواد قابلة للف والدوران والمد والتشكيل

   

حَمـودي الحـارثي نحاتـا

 زرت الفنـان العراقي الكـبير الأســتاذ حمـودي الحـارثي والذي سلب أسمه الحقيقي منه  من خلال    دور البطولة   الذي جسـد فيه شـخصية ( عبوسـي ) في المسـلسل    الجماهيري  الكـبير( تحت موس الحـلاق ) الذي ظـل في وجـدان الإنسـان العراقي   على مدار عقود بالاشـتراك مع نخـبة كبـيرة من الفنانين العراقيين أمثال الفنـان الراحل سـليم البصري ونخبة كبـيرة من عمالقة ورواد الفن العراقي الأصيل  . وحدثني كثيـراً عن الأيـام الجميـلة منذ بداياتـه في معهد الفنون الجميلـة وعن أيام الإذاعـة والتلـفزيون مروراً بأصدقائه الفنانيـن والأدباء وقد لمست الكير من الوفاء والعـرفان من خلال حديثة اتجـاه أصدقائه وأقـرانه ،

 

 

أحمد الناصري يتغزل بالحروف العربية ويقيم معرضه الشخصي الخامس

 في مرسمه الخاص

أفتتـح المعرض الشخصي الخامس للفنـان العراقي  أحمــد الناصري القادم من أرض سـومر مدينة التأريخ والحضارة والإبداع ،  كان افتتاح المعرض له نكـهة خاصة وحميمية  وخصوصاً عنـد بدايته الجميلة من على  أنغام الناي الجميل للفنـان سـتار السـاعدي وضوء الشموع التي تناثرت هنا وهناك رغم ضيق  المكان  توحي لك للــوهلة الأولى بالقدسـية للزمان والمكان  متناغمة مع دقات ودفـأ قلوب الأحبة والأصدقاء ومتذوق الفن الراقي للفن التشكيلي العراقيِ  وكـذلك لإظهار جمالية وروحية  الحرف العربي لما يحملـه من سـفر طـويل يمـتد عبر أغوار الصحاري البعـيدة والى ما وراء التأريخ ويعبر بك إلى غرناطة والأندلـس  والقسطنطينية وصولاً للبــلد الذي نعيـش فيه حيث  يسـبح في ميـاه بحر الشـمال وعلى موانئ وشـطان  مملكة هولندا التي نقيـم ويقم بها الفنان أحمد الناصري وحروفه التي طافت على آهات الغربة للوطـن والأهـل ولوعات الفراق

 

 

هذا الفن ولا بلاش

هكذا تصل أنامل ومخيلة الأنسان المبدع ويظهر لنا أعجازاً فنياً آخر يذهب بالأبصار بعيداً  إلى كل معالم الحياة وبطريقة حرفية جديدة ، هذه المرة من  ريش الطيور ابتداء  من ريش النعام وصولاً إلى ريش الحمام ويجسد لنا الطبيعة  بكل معانيها وأبهى صورها ونماذج اجتماعية متعددة الأوجه وحضارات مدونة على أبسط مخلوق في الطبيعة

إليكم بعض النماذج من هذا الإبداع

                                

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

               
 

 

 الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن مؤسسة أوطان الثقافية او عن رأي المحرر ، وحق الرد مكفول للجميع