الأنسـان بفنـه وأبداعــه غايتنا المثلى

 


 

 

جدار ضد الجدران

 

معرض مزدوج

 
اختارت منظمة العفو الدولية ـ فرع فرنسا، التشكيلي عباس باني حسن، لإقامة معرضاً مزدوجاً، لتدشين وتتويج مؤتمرها الوطني للعام 2010، تحت عنوان ( جدار ضد الجدران ) الذي سيقام في إحدى أروقة قصر المؤتمرات العالمي في مدينة نانتس في الغرب من فرنسا، في الأيام 12، 13، 14 من مايس ( مارس ). تتلخص فكرة المعرض المزدوج بنقل نصب حقوق الإنسان الذي حققه في مدينة سانت إلير دو ريه الساحلية، إلى قصر المؤتمرات وإعادة عرضه مع أعمال إضافية للفنان، كان قد أنجزها بعد التغيير التاريخي للوضع السياسي في العراق

جدار ضد الجدران

 

   
الولادة ( LA NATIVITE )

هو العمل الأول الذي دشن تأسيس نصب جدار حقوق الإنسان في مدينة سانت إلير دو رييه.
أم تبتهج احتفالاً بوليدها الجديد ـ على صفحة من شبك ـ  رمز للحرية ولإدانة اضطهاد الشعب العراقي، في ذلك الوقت، تحت ألم مضاعف؛ مذلة الدكتاتورية والحصار.
 

 

 

 

 

 

 

تكوين الجدار
بدأ كل شيء في 1996...
قررت منظمة العفو الدولية التشارك مع البحار تيري دوبوا (
Thriery DUBOIS )، في أول سباق ( Vendée Globe ). وقد أعلنوا مسابقة بين المدارس تحت عنوان : ( شراع ضد النسيان ). فازت بهذه المسابقة مدرسة هنري سيمون ( Henry-Simon ) في مدينة ( سانت إلير دو ريه ). وعليه أستنسخ رسمهم على شراع كبير لقارب تيري دوبوا، الذي، لسوء الحظ، غرق قاربه في بحار القطب الجنوبي

وفي كانون الثاني 1998، حين الاحتفال بمناسبة 50 سنة على مرور البيان العالمي لحقوق الإنسان، دشنت مدينة ( سانت إلير دو ريه ) ساحة حقوق الإنسان ، حيث علق على الجدار أول عمل لعباس باني حسن؛ رمز أمل الإنسانية. لذلك قررت المدينة الاحتفاء كل سنة، بتاريخ البيان العالمي لحقوق الإنسان، بتعليق عملاً لعباس باني على الجدار : هكذا ولد الجدار..

2000ـ2001 : سباق ( Vendée Globe ) الثاني
تشاركت العفو الدولية من جديد، مع البحار تيري دوبوا، كذلك كانت مدينة سانت إلير دو ريه شركة معه...، كان اسم القارب ( متضامنون،
Solidaires ) بهذه الطريقة تستطيع حقوق الإنسان أن تتجول حول العالم !

كان قارب القيادة الفردية مطموغ بالرقم 50 نسبة لذكرى البيان العالمي لحقوق الإنسان الخمسين، أزدانت مقدمة القارب بصورة ( الولادة،
La nativité ) لعباس باني حسن. فكان تيري دبوا سفيراً رائعاً.

كان هذا العمل أكثر معنى من دعم مالي تقليدي، إنه أفكار وعقائد مشتركة، جعلت من مدينة سانت إلير دوريه وعباس باني حسن، أن يرحلا مع بحار عرف كيف أن يجمع في حبه بين الرياضة والعقيدة. آنذاك، كان كما إن جزءً صغير من المدينة، مع ناسها، قد أخذ الطريق إلى عرض البحر، من أجل تأكيد تمسكهم بالدفاع عن حقوق الإنسان في العالم.

ومنذ ذلك الحين، استمرت مدينة سانت إلير دو ريه نشاطها بتعليق كل عام، على الجدار، عملاً نحتياً لعباس باني، من أجل إحياء أفعال الرجل أو المرأة من الذين دافعوا عن حقوق الناس.

جاك بود ( Jacques BAUD
مساعد أول في مدينة سانت إلير دوريه
مقترح فكرة ( جدار حقوق الإنسان )

 

 

 

 

 

 

 

1998 : تدشين شراع حقوق الإنسان
في 12 كانون الأول، احتفلت مدينة سانت إلير دو ريه بالمناسبة 50 للبيان العالمي لحقوق الإنسان، بحضور البحار تيري دوبوا والفنان العراقي عباس باني حسن الذي حقق أعمال الجدار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2006 : أحتفاء بذكرى بيتر بننسون، مؤسس العفو الدولية
بيتر بننسون هو الشخصية الثانية عشرالتي تلحق بجدار حقوق الإنسان، كان هذا بحضور رئيسة العفو الدولي ـ فرع فرنسا السيدة جنفييف سيفران (
Geneviéve sevrin ).