كان هذا العمل أكثر معنى من دعم مالي تقليدي، إنه أفكار وعقائد مشتركة، جعلت من مدينة سانت إلير دوريه وعباس باني حسن، أن يرحلا مع بحار عرف كيف أن يجمع في حبه بين الرياضة والعقيدة. آنذاك، كان كما إن جزءً صغير من المدينة، مع ناسها، قد أخذ الطريق إلى عرض البحر، من أجل تأكيد تمسكهم بالدفاع عن حقوق الإنسان في العالم.
ومنذ ذلك الحين، استمرت مدينة سانت إلير دو ريه نشاطها بتعليق كل عام، على الجدار، عملاً نحتياً لعباس باني، من أجل إحياء أفعال الرجل أو المرأة من الذين دافعوا عن حقوق الناس.
جاك بود ( Jacques BAUD
مساعد أول في مدينة سانت إلير دوريه
مقترح فكرة ( جدار حقوق الإنسان )
1998 : تدشين شراع حقوق الإنسان
في 12 كانون الأول، احتفلت مدينة سانت إلير دو ريه بالمناسبة 50 للبيان العالمي لحقوق الإنسان، بحضور البحار تيري دوبوا والفنان العراقي عباس باني حسن الذي حقق أعمال الجدار.

2006 : أحتفاء بذكرى بيتر بننسون، مؤسس العفو الدولية
بيتر بننسون هو الشخصية الثانية عشرالتي تلحق بجدار حقوق الإنسان، كان هذا بحضور رئيسة العفو الدولي ـ فرع فرنسا السيدة جنفييف سيفران ( Geneviéve sevrin ).
|
|
|
|