|
للخط
العربي
آفاق
تشكيلية
معاصرة
الخط
العربي
له
خصوصية
جمالية
في الفن
العربي
اي الفن
الكتابي
حيث انه
أحد فنون
الحضارة
العربية
ويفوق كل
الخطوط
العالمية
من حيث
التناسق
والانسجام
والحركة
الديناميكية
المعاصرة
التي
تتجدد
فيه روح
التركيب
وجمالية
مدهشه
بالتصميم
والتركيب
ومحاورة
المواد
الخام
الأولية
وإمكانية
تصنيع
تلك
المواد
من جبس
وحجر
وخشب
ومواد
قابلة
للف
والدوران
والمد
والتشكيل
وهو أحد
حلقات
التجريد
الإسلامي
التي
استفاد
منها
الباحث
والفنان
الغربي
مثل
الزخرفة
والمنمنمات
والتزويق
الكتابي
بكل
أنواع
وهذا ما
وصلت
إليه
الكتابات
المتنوعة
والاستقامة
والانحناء
والاختراق
والتداخل
السحري
مما جعله
بالآونة
الأخيرة
مثار
إعجاب
عندما
يطرح
الفنان
الخطاط
عملا
نحتيا أو
نصبا
معماريا
من
الحروف
وجعله
عالماً
يسكن فيه
وينظر له
من بعيد
ومن الجو
ويعتل
الواجهات
يحاكي
العمارة
والتصميم
الداخلي
وما يعني
الفن
البيئي
الذي
نشاهده
في أوربا
بإعجاب
فهو سحر
وإذن
صاغية
لمن يطرق
أبوابه
لارتباطه
بالروح
السامية
المطلقة
من جهة
والإتقان
والدراسة
من جهة
أخرى
وصفة
الإطلاق
هي صفة
الروح
التي ليس
لها حدود
ولا تجد
لها نمط
أسلوب
ثابت
وإنما
تتقلب مع
الأحاسيس
والمشاعر
والثقافة
والاطلاع
والتجارب
حتى
يتحول من
فن مفترى
عليه بين
أنقاض
الكتب
وخزائن
المتحف
والإطار
والتدوين
إلى
القوس
والشارع
والواجهة
المعمارية
والتمثال
الحجري
والبرونزي
ومن
جمالياته
أيضا
اختلافه
عن
الخطوط
العالمية
التي
تقترب
للصنعة
المطبعية
الخالية
من الروح
ومع ذلك
كثف
الباحث
الغربي
من سعيه
ألتشكلي
والتصميمي
واليوم
نشاهد
جمالية
نحتية
بالفن
الكرافيكي
ولطباعي
والتصميم
الصناعي
فكيف لنا
أن نحدث
ونقارن
ونجرب
وندرس
الخطاط
عناصر
التصميم
السبعة
في الشكل
والحجم
واللون
والملمس
والتوافق
والانسجام
والتضاد
ومعاصرته
ومحاكاته
للخصائص
الإنشائية
وتحولها
من قيمة
بصرية
مسطحة
إلى قيمة
بصرية
لمسية
مكوننا
بعدا
ثالثا
بعيدا عن
التكرار
الممل
ومعالجة
الكتلة
والفراغ
بذلك
نشهد
يوما ما
شواهد
شاخصة
وتجارب
رائعة
للخطاط
الفنان
الذي
يوظف
الدراسات
النظرية
للخط
العربي
في الفن
ومذاهبه
وكان
العراق
سباقا
وسيبقى
كذلك حيث
شاهدنا
الكثير
من
التجارب
الجميلة
مثل ما
نشاهده
في بناية
الجامعة
المستنصرية
للمعمار
العراقي
قحطان
عوني
وكذلك
للمعمار
العراقي
محمد
مكية
باستخدام
الخط
الديواني
في جامع
الخلفاء
بمادة
الحديد
وكذلك
الكثير
من
الخزافين
العراقيين
لذا أنا
فخور
بتجاربنا
الحروفية
الجديدة
التي هي
ولادة
جديد
وحقيقية
لفن عربي
يقف بقوة
أمام
تجارب
الفنون
الأخرى
لكي لا
يبقى فنا
مفتر
عليه
نقد
وتحليل
الفنان
احمد
الناصري

|