|
عن
تطور
السينما
الصينية
جاسم
المطير
في
ميسوري
،
الآن
،
أن
أتذكر
مشاهدتي
لأول
فلم
سينمائي
صيني
لم
يبق
مضمونه
في
ذهني
لكن
عنوانه
(
أنشودة
الشباب
)
باق
في
فضاء
ذاكرتي
البعيد
حين
يواجهني
قدر
من
نجاح
في
التذكر
أريد
استخدام
ارتباطه
،
هنا
،
بما
تشير
إليه
أخبار
الوقت
الحاضر
عن
صعود
السينما
الصينية
المعاصرة
إلى
سماء
النجاح
والإثارة
في
يوم
من
أيام
الصيف
الحار
عام
1960
كنت
جالسا
في
مقهى
البرازيلية
بشارع
الرشيد
مع
الشاعر
الصديق
حسب
الشيخ
جعفر
الذي
يروم
السفر
إلى
موسكو
بعد
أيام
قليلة
.
كنا
في
المقهى
بانتظار
صديقنا
(
خلف
جودة
)
الذي
كنت
قد
تعرفت
عليه
من
خلال
المؤتمر
السنوي
لاتحاد
الطلبة
العام
في
الجمهورية
العراقية
.
فات
الموعد
المحدد
لمجيئه
بساعتين
فاضطررنا
أنا
وحسب
لمغادرة
المكان
لتناول
الغداء
في
مطعم
عمو
الياس
وفيه
سكن
الرز
مع
البامية
والباذنجان
والطرشي
ولبن
اربيل
داخل
معدتنا
علامة
الشبع
بلذيذ
الطعام
عدنا
إلى
المقهى
ثانية
حيث
تهاوت
علينا
ابتسامة
الشاب
النحيف
البسيط
خلف
جودة
،الذي
كان
تأخره
عن
الموعد
بسبب
انشغاله
بأمور
استعداده
للسفر
موفدا
من
قبل
الحزب
الشيوعي
إلى
جمهورية
ألمانيا
الشرقية
للدراسة
في
احد
معاهدها
التكنولوجية
.
اعتذر
عن
تأخره
نادما
عن
عدم
مرافقتنا
للإقامة
لمدة
ساعة
في
مطعم
عمو
الياس
المشهور
،
آنذاك
،
بسمعة
غذائية
واسعة
إذ
كانت
نظافة
المطعم
وترتيب
مناضده
تشكلان
مأوى
لكثير
من
المتجولين
في
شارع
الرشيد
حيث
يموت
في
هذا
المطعم
كل
نوع
من
أنواع
الجوع
.
.
ظل
خلف
جودة
،
مثلي
،
مصغيا
إلى
نسيم
الحديث
الممتع
الذي
كان
حسب
الشيخ
جعفر
يتسلسل
به
عن
شاعرة
سوفييتية
كان
مولعا
في
تلك
الأيام
بأخبارها
وبأشعارها
هي (
آنا
أخماتوفا
)
ورغم
أن
أحاديثنا
المتنوعة
تطرقت
في
ذلك
اليوم
عن
سلامة
موسى
وحسين
مردان
وعبد
الكريم
قاسم
والجنرال
ديغول
وطاغور
ويوسف
سلمان
يوسف
ومحمد
مهدي
الجواهري
وفكتور
هيجو
ومكسيم
غوركي
غير
أن
قلب
حسب
الشيخ
جعفر
قد
تفتت
من
كثرة
أحاديثه
عن
اخماتوفا
إذ
بدا
لي
أن
هذا
الاسم
قد
ترعرع
في
قلبه
خلال
زيارته
لموسكو
وظل
هذا
الاسم
في
قلبه
.
كما
أحسست
من
كلامه
أن
نغمة
أسم
آنا
أخماتوفا
صار
مثل
قطعة
موسيقية
أحبها
.
راح
يخبرنا
عن
شجاعة
هذه
الشاعرة
،
التي
تعاني
من
قمع
واضطهاد
،
لكنها
ترفض
بشدة
مغادرة
موطنها
إلى
الغرب
الذي
كانت
دعايته
تناشدها
بالهروب
من
الدولة
الاشتراكية
الأولى
إلى
الدولة
الرأسمالية
الأولى
تحت
رعاية
الثقافة
الاستعمارية
التي
كانت
تمجد
وقتذاك
جهود
الولايات
المتحدة
الأمريكية
لإنتاج
القنبلة
الهيدروجينية
غير
مبالية
بالسلم
الكوني
وبمصالح
وجود
وبقاء
البشرية
.
كان
فكر
حسب
الشيخ
جعفر
هادئا
كسماء
فجر
صيفي
عراقي
وقد
قطع
الوقت
حديثه
إذ
انتقلنا
من
المقهى
في
تلك
اللحظة
إلى
صالة
سينما
تقابل
مطعم
عمو
الياس
(
نسيتُ
أسمها
)
لمشاهدة
أول
فيلم
سينمائي
من
الصين
يعرض
في
بغداد
.
كانت
الساعة
قبل
الرابعة
بقليل
وشدة
حرارة
شارع
الرشيد
لا
مثيل
لها
،
لكن
سرعان
ما
تدفق
إلينا
صوت
موسيقي
رفيف
في
مقدمة
الفيلم
،
كما
تدفقت
إلينا
رطوبة
التبريد
في
الصالة
،
التي
لا
تقل
عن
جودة
التبريد
في
المقهى
البرازيلية
عبر
الظلمة
السينمائية
المعهودة
في
كل
صالة
سينمائية
تركزت
أنظارنا
على
الشاشة
المضيئة
العارضة
لأحداث
فلم
لم
أعد
أتذكر
تسلسل
أحداثه
،
لكن
شيئا
ما
بقي
في
ذاكرتي
هو
أن
هذا
الفلم
الصيني
قال
للمشاهدين
أن
الحياة
تنتصر
دائما
للمناضلين
من
اجل
شعوبهم
،
وأن
القلوب
الشجاعة
هي
التي
تفرح
وتحب
كي
تنتصر
،
وأنه
ما
من
ليل
مظلم
يستمر
، بل
كل
ظلام
إلى
انمحاء
.
حين
انتهى
الفلم
خرجنا
،
رأسا
، من
صالة
السينما
إلى
بار
أور
في
الباب
الشرقي
.
كان
فتور
اليأس
قد
ولى
من
قلوبنا
حيث
علـّمنا
بطل
الفلم
أن
نستقبل
دائما
أغاني
الحياة
الجديدة
رغم
أنني
، في
تلك
الأيام
،
كنت
وخلف
جودة
مطاردين
من
بوليس
البصرة
والعمارة
.
اختتمنا
يومنا
الجميل
ذاك
بمناقشة
جادة
حول
الفلم
الصيني
بوقت
دام
ما
يقارب
الساعات
الثلاث
لاستكشاف
مغزى
الفلم
وكان
يتصدره
النضال
من
اجل
انتصار
الثورة
الصينية
. لم
يضجرنا
أسلوبه
الواقعي
المثير
في
تمجيد
البطولة
الشعبية
رغم
عدم
الخروج
عن
نزعة
تمجيد
القائد
الفرد
السائدة،
آنذاك
،
الواردة
في
ثنايا
السياسة
والفكر
الصينيين
.
بصورة
عامة
لم
نكن
نعرف
،
نحن
العراقيين
،
شيئا
عن
السينما
الصينية
غير
معلومات
بسيطة
نشرت
في
مقال
بإحدى
الصحف
البغدادية
عام
1959
مؤكدة
على
مرور
السينما
الصينية
بالمراحل
التالية
اولاً
- المرحلة
الأولى
بدأت
بتقديم
أول
عرض
سينمائي
في
بكين
.
كان
في
شهر
1انوفمبر
عام
1905
وكان
الفلم
يحمل
اسم
معركة
دونج
جون
شان
وهو
مقتبس
من
مقطوعة
غنائية
في
أوبرا
بكين
ولم
تكن
الصين
تنتج
أفلامها
بل
كان
إنتاج
الأفلام
الصينية
أجنبيا
.
ثانيا
ً -
في
المرحلة
الثانية
بدأ
الإنتاج
الجدي
للأفلام
السينمائية
في
الصين
في
عام1916
في
مدينة
شنغهاي
ثالثاً
- إستمر
التأثير
الأمريكي
علي
السينما
الصينية
لمدة
عقدين
من
الزمن
في
فترةالعشرينات
من
القرن
الماضي
رابعاً
- إلا
أن
الإنتاج
السينمائي
الوطني
لم
يبدأ
إلا
عن
طريق
قيام
الحزب
الشيوعي
الصيني
بتأسيس
فرقه
سينمائية
عام
1932
قامت
بعمل
أفلام
سينمائية
تسجيلية
عن
المقاومة
الشعبية
الباسلة
ضد
الاحتلال
الياباني
ومن
أمثلة
ذلك
فيلم
((أغنية
صياد
السمك))
و((على
قارعة
الطرق))
و((ثلاث
نساء
معاصرات)).
تعتبر
فترة
الثلاثينيات
قاعدة
أساس
الفترة
الذهبية
في
السينما
الصينية
حيث
ظهرت
عدة
مواهب
في
الإخراج
معظمهم
من
الشيوعيين
ومناصريهم
من
اليساريين
.
لعل
هذا
ما
يجعلها
قريبة
الشبه
من
صناعة
السينما
المصرية
وتطورها
وصعودها
الذي
اعتمد
على
الفنانين
المصريين
اليساريين
خامساً
-
ثم
جاء
تأسيس
جمهورية
الصين
الشعبية
عام
1949
وتألقت
السينما
في
هذه
الفترة
حيث
أقامت
وزارة
الثقافة
الصينية
شهرا
للأفلام
الجديدة
في
أكتوبر
1959
تم
خلاله
عرض
38
فيلما
مثل
((أنشودة
الشباب))
و((خمسة
أزهار
ذهبية))
و((متجر
أسره
لين))..
كل
واحد
منا
نحن
الثلاثة
(
حسب
الشيخ
جعفر
وخلف
جودة
وجاسم
المطير
)
رغب
في
الحصول
خلال
تلك
الجلسة
في
بار
أور
على
جواب
لسؤالنا
بعد
مشاهدة
أول
فلم
صيني
وبعد
معرفة
أولى
خطوات
السينما
الصينية
الحقيقية
هل
تتطلب
هذه
السينما
وقتا
طويلا
لتغدو
بمستوى
عالمي
..؟
بمعنى
هل
يأتي
يوم
قريب
تغدو
فيه
السينما
الصينية
بمستوى
السينما
الأمريكية
أو
بمستوى
السينما
المصرية
على
الأقل
أو
أنها
قادرة
على
بلوغ
رحلة
السينما
السوفييتية
المنافسة
.
انتهى
جدلنا
تلك
الليلة
وافترقنا
بعدها
فراقا
طويلا
:
1 –
كانت
بهجة
حسب
الشيخ
جعفر
ومتعته
أن
يغمر
وقته
في
دراسة
الشعر
العالمي
داخل
الذهنية
الأكاديمية
السوفييتية
مسافرا
إلى
موسكو
ومقيما
فيها
حيث
لم
يعد
منها
إلا
بعد
أكثر
من
عقد
من
الزمان
بعد
أن
اقترب
من
فضاء
الشعر
إلى
درجة
الكفاية
التي
وضعته
في
مصاف
الشعراء
العرب
الكبار
2 -
استجمع
خلف
جودة
كل
ما
يملك
من
جهد
لإكمال
دراسته
المهنية
في
احد
معاهد
جمهورية
ألمانيا
الديمقراطية
لكن
الموت
عاجله
هناك
مثيرا
حزن
جميع
أصدقائه
ومعارفه
3-
أما
أنا
الثالث
من
مجموعة
مشاهدي
أول
فلم
سينمائي
صيني
فقد
أدخلني
بوليس
القهر
العراقي
وحرسه
القومي
عام
1963
إلى
قارة
عذاب
السجون
إذ
أراد
الفاشيون
العراقيون
تغيير
هوية
الشعب
العراقي
ومحاولة
زعزعة
ثقته
بالنضال
من
اجل
الحرية
والتقدم
الشيء
الذي
ما
غاب
عني
طيلة
السنوات
والعقود
اللاحقة
هو
مواصلة
البحث
عن
جواب
لسؤالنا
عن
السينما
الصينية
العالق
بذهني
،
خاصة
بعد
مصادفة
مواصلة
عملي
الصحفي
،
متشبثا
بمتابعة
العروض
الفنية
السينمائية
والمسرحية
في
فترة
سبعينات
القرن
الماضي
في
المشاهدة
والتفكير
والمزاج
مع
مختلف
أصناف
منتجات
السينما
العالمية
خلال
فترة
الثمانينات
وما
بعدها
،
خاصة
في
ما
يتعلق
بمتابعة
أخبار
السينما
الصينية
بعد
أن
اتجهت
بلاد
الصين
في
تلك
الفترة
نحو
العملقة
في
التقدم
الصناعي
والزراعي
والتكنولوجي
والفني
.
كنت
آنذاك
اشهد
،
وما
زلت
حتى
هذه
اللحظة
،
غزو
الصين
لكل
مكتب
بورجوازي
ولكل
بيت
في
العالم
بالمواد
القرطاسية
والمكتبية
والهندسية
،
الزهيدة
الثمن
والمتقنة
الصنع
،
وكنت
قد
غدوت
مستوردا
وموزعا
لتلك
المواد
من
خلال
مكتباتي
التي
افتتحتها
في
بغداد
.
ظل
السؤال
يتحكم
بي
وبمتابعتي
للسينما
الصينية
لكنني
لم
أكن
قلقا
بأن
السينما
الصينية
،
كما
توقعنا
،
ستغدو
عملاقا
أيضا
في
زمن
قادم
من
أزمان
مشاركة
الأفلام
الصينية
في
المهرجانات
العالمية
مجتازة
العتبات
الصعبة
خلال
الفترة
من
1966
–
1976
حيث
شهدت
السينما
الصينية
تراجعا
كبيرا
في
إنتاج
الأفلام
.
فى
ظل
سياسة
الإصلاح
والانفتاح
1978
فتحت
الصين
أبوابها
للمهارات
الفنية
والتقنية
الخارجية
مما
ساعد
على
تطوير
السينما
الصينية
،
شكلا
وموضوعا
،
وأثمر
ذلك
عن
عبور
الأفلام
الصينية
للحدود
مثل
فيلم
((الأرض
الصفراء))
و((المصابيح
الحمراء))
و((وداعا
حبيبتي)).
ركزت
الصحافة
الفنية
الغربية
في
أمريكا
وألمانيا
وايطاليا
على
تسليط
الضوء
على
الجوانب
الفنية
الإبداعية
التي
حملها
فلم
(الأرض
الصفراء
)
حين
أشارت
الصحف
العالمية
ذات
يوم
من
أيام
عام
1984
بأن
هذا
الفلم
قد
حقق
رخصة
دخول
السينما
الصينية
إلى
مستوى
العالمية
وقد
اعتبره
كبار
النقاد
السينمائيين
في
العالم
بداية
ظهور
سينما
صينية
جديدة
بعد
هذه
الفترة
بدأت
السينما
الصينية
تجني
ثمار
التيار
السينمائي
الجديد
حين
حصل
الفلم
الصيني
(الذرة
الصفراء)
إنتاج
عام1987
على
جائزة
الدب
الذهبي
في
مهرجان
برلين
السينمائي
عام1988
وهو
أول
فلم
صيني
يحصل
علي
جائزة
كبري
في
مهرجان
دولي..
ثم
حصل
فلم
(وداعا
حبيبتي)
على
جائزة
السعفة
الذهبية
في
(مهرجان
كان
السينمائي
)
عام1992
ثم
فلم
(الإمبراطور
والسفاح
)
الذي
حصل
على
جائزة
أفضل
مساهمة
فنية
لعام1997.

لقد
ظهرت
السينما
الصينية
بقوة
على
خارطة
السينما
العالمية
خلال
العشرين
عاما
الأخيرة
بفضل
تمسكها
بتقديم
أشكال
مختلفةعند
حضورها
الفني
المتعلق
بالعادات
الشعبية
وبتقاليد
العلاقات
الإنسانية
اعتمادا
على
الموروث
الشعبي
والتاريخي
بلهفة
الأصالة
في
التعبير
بقصد
استكشاف
وسائل
جديدة
في
الفن
السينمائي
قادرة
على
تحرير
المشاهدين
من
حالات
الملل
الناتجة
عن
الجلوس
الطويل
في
القاعة
المظلمة
مما
منح
السينما
الصينية
قدرات
بارعة
في
الإخراج
والتمثيل
والمونتاج
والمضمون
الإنساني
الجريء
المعالج
بمنظور
نقدي
جديد
النوع
جعل
الأفلام
الصينية
قادرة
على
حصاد
الجوائز
العالمية
في
كثير
من
المهرجان
السينمائية
الكبرى
.
بالرغم
من
أن
السينما
الصينية
قدمت
في
رحلاتها
الذهنية
والفنية
حتى
الآن
نجاحات
ليست
قليلة
وضعتها
على
أعتاب
مرحلة
جديدة
تضاهي
في
كثير
من
جوانبها
الإنتاجية
مستويات
الكثير
من
الإنتاج
السينمائي
العالمي
كما
انه
يوجد
الكثير
من
نقاد
ودارسي
السينما
يعتقدون
أن
الطريق
أمام
السينما
الصينية
ما
زال
طويلا
ومرهقا
مقارنة
مع
القفزات
الكبرى
التي
حققتها
سينما
هوليوود
في
العقدين
الأخيرين
التي
استجمعت
قوة
جديدة
هائلة
سيكون
لها
اثر
كبير
في
مستقبل
السينما
الأمريكية
التي
أصبحت
بعد
إنتاج
فلمي
تايتانيك
وافاتار
للمخرج
جيمس
كاميرون
في
موقع
مرتفع
يصعب
على
السينما
الصينية
أو
غيرها
من
الاقتراب
إليها
رغم
ان
الفيلم
السينمائي
الصيني
"
MULAN
"
ظهر
في
مهرجان
كان
بفرنسا
في
العام
الماضي
2009
بمستوى
فلم
أسطوري
نال
إعجاب
النقاد
والمشاهدين
رغم
كل
الظروف
فأن
السينما
الصينية
شهدت
تحسنا،
خلال
السنوات
الأخيرة،
وبعد
آلام
المخاض.
الدليل
الدامغ
على
ذلك
أن
السوق
السينمائية
الصينية
ازدادت
ازدهارا،
مع
مرور
الأيام.
ففي
مارس
2008
أصدر
مركز
بحوث
الثقافة
التابع
لأكاديمية
العلوم
الاجتماعية
الصينية
"
تقريرا
عن
تنمية
الصناعة
الثقافية
الصينية
لعام
2008
جاء
فيه
أن
الصناعة
السينمائية
الصينية
سجلت
تطورا
سريعا
في
الخمس
سنوات
المتتابعة،
منذ
عام
2003
سجل
مقدار
إنتاجها
ودخل
شبابيك
تذاكرها
،
كما
ونوعا
،
أرقاما
قياسية،
على
التوالي.
في
عام
2006
أنتجت
الصين
330
فيلما
روائيا،
و400
فيلم
من
نفس
النوع،
في
عام
2007،
بزيادة
تصل
إلى
21%
قياسا
للعام
الذي
سبقه.
و
بلغ
دخلها
التاريخي
من
شبابيك
التذاكر
أكثر
من 3
مليارات
يوان
،
بزيادة
تصل
30%
قياسا
للعام
الذي
سبقه،
منفردة
بالصدارة
في
السوق
السينمائية
العالمية.
وفي
الوقت
ذاته،
احتل
إجمالي
دخلها
هذا
المركز
الحادي
عشر
في
السوق
السينمائية
العالمية
معجزة
شبك
التذاكر
السينمائية
الصينية
التي
بدا
تحقيقها
عام
2008
فانه
يمكنني
القول
للصديق
حسب
الشيخ
جعفر
أن
الصين
حققت
اليوم
في
عام
2010
ما
كنا
توقعناه
عام
1960
فقد
انفتحت
أبواب
السينما
الصينية
على
مصراعيها
لتغدو
بالمجموعة
الكبيرة
من
الأفلام
الروائية
الضخمة
حاملة
الصفة
العملاقة
أيضا
بإرادتها
السينمائية
الحرة
المبدعة
من
خلال
القوى
الفكرية
والأساليب
الإبداعية
التي
صاحبت
استجابة
العصر
السينمائي
العالمي
المتطور
بسلسة
أفلام
مثل
"
الجرف
الأحمر"
و "
وجه
مستعار"
و"نهر
اليانغتسي
و
"عقد
المصير
" و"
شيخ
الكونغ
فو"و
"
الكونغ
فو -
دونك"
وغيرها
من
التي
رفدت
المال
السينمائي
الصيني
بمليارات
الدولارات
القادرة
على
دفع
السينما
الصينية
في
العقد
القادم
نحو
التزود
بطاقة
العملقة
والعالمية
ليصبح
الفن
السينمائي
الصيني
على
منصة
عالية
كراو
ٍ
صيني
موثوق
في
الفن
العامي
السابع
|