|
هل
كان
حباً
أم
كانت
الريح
تجري
بما
تشتهي
أو
لا
تشتهي
السَفَنُ
هل
كانت
الأمواج
تلاطم
وجنتيها
أم
تراها
من
أسيل
الحزنٍ
ومن
دم
القلب
تفتتنُ
يا
قلبَ
ضاقت
بك
الدُنيا
ما
بك
ولهان
كأنك
طـفل
تتلاعب
بك
السننُ
أمضيت
العمر....
تبكي
مذ
يوم
مولدكَ
وحين
التقيــتها
قلت
ها
هنا
الأملُ
يا
عين
كفي
تذرفين
الدمع
على
حبٍ
قد
ولدَ
أو
كان
الحبُ
محتملُ
مثلي
لا
يلقي
السعادةَ
طراً
يظل
يحفر
في
الصحراء
بحثاً
عن
قطرة
ماء
عساها
تَمر
بســقيا
وبها
العين
تكتحلُ
وإن
ضحكت
لي
الدنيا
وبانت
فبسرعة
السهم
ترتحلُ
يا
أملي
الذي
انتظرته
طوال
عقود
منذ
ولدتُ
بدأتُ
ارسم
عيناها
وحين
بلغت
العشر
من
السنين
بدأت
عيناها
بجمر
القلب
تكتحلُ
وبها
تحير
قلبي
وبدأت...
أرسم
شفتاها
كزهر
الورد
بالربيع
حين
يكتملُ
ومر
الشتاء
وأنا
حالمٌ
...
لا
أبالغ
أن
قلت
إني
متيقنُ
ورسمت
تضاريساً...
أحلى
من
وديان
حضرموت...
وشددت
رحلي
حتى
قمةَ
الجبل
هكذا
كنت
معي
منذ
ولدتُ
ويوم
شقت
دروب
اليأس
تجاعيداً...ً
ونمت
على
رصيف
الدهر
انتظر
***
***
***
***
***
متى
تهلين
..!!
وتنيرين
دروبي
التي
ضللت
بها
وتزوديني
وتقطعي
بصوتك
نشـز
الأنين
هل
ستمرين
يوماً
لتكتحل
العين
بما
أَملت
وتمسحي
بيدك
تعب
السنين
أم
افقد
الأمل...
كمحاربِ
قطعت
أوصاله
ساعة
اللــقيا...
وتمنى
الموت
على
أن
لا
يستكين
ها
أنا
أكملت
الصورة...
شعر
سوداوي
كليلي
المبهم
عينان...
أرق
من
عين
المـها
لا
تضام
ولا
تلين
وجسد...
به
كل
ما
طابت
الجنة
لبن
وأعناب...
وأزاهير
...
يفوح
منه
الطيب
وتباين
على
جانبيها
القرنفل
******
حين
التقــيتك
اكتـفيت
ونسيت
يوم
مولدي
ويوم
رسمت...
ويوم
كتبت...
ويوم
حلمت...
وحلي
وترحالي
...
وجبالي
ووديانٍ...
تنفست
عميقا
بعدما
ضاقت
الدنيا
وحضنت
بسمتك
...
واجتهدت
بشفاهك...
طويلاً
ماسحاً
كل
أحزانٍ
شفاهك...
أطعم
من
لب
تفاح
وأرق
من
غصن
زيتون
ودفئك
كحضن
بغداد
حين
ألقاها
وتلقاني
وطولك
نخلةً
أرفع
لها
قامتي
أحييها
احضنها
...
أقبلها
...
تميل
سعفةً
لتمحي
من
على
خدي
غبار
الغربة
وسنين
ترحالي...
يا
بلسم
الروح...
أيا
روحَ
روحي...
مالي
أضعت
الدَرب
حين
لقيتك
...
أنت
نسمتي
ودواء...
يا
عطراً...
زهراً...
أملاً...
كن
حبيبي....
كن
صديقي
...
كن
ما
شئت
...
فأنتِ
المـاء...
والهـواء...
لعليلٍ
ساقه
العشق
لحضرتكِ
وأصبحتِ
لعلــتهِ
الدواءْ
لا
تبعدي
عني
فأنت
خليلتي
وإن
دنت
مني
ساعتي...
أوصي
بخصلة
من
شعرك
تنام
معي...
تؤنسني...
وتخضب
روحاَ
فوق
روحي
وأغطي
جسدي
بها
وأظل
أشمٌّ
عطرك...
إلى
حينٍ......!
|