من فخَخًّ الفَجَر
بقلم : محمود جاسم النجار
عندما يتحجّر الحُلم ْ
يوقظني وَجع الثكالى ..
تنزلق دَمعتي على الخَد صَخرة
يصيّر هزيع المَوت يدوي
ويَتهّشم زَمن المَكان
وتتفحم ورودنا وتصير مَناراتنا حُفرة
عندما تموتُ الضَمائرْ
ويَعلوا صُراخَ الفُرات
تعود آهات الحُسين ومأساة أهله البَرَرَة
عادَ أبا سفيان يَجزُّ الرِقاب
وعادّ الوأد وغابَ الأمانْ
عادت مناقب الجَهلْ تسودُ الجَمهرة
عجبي لأمة ٍ ترفع نَخبها
لمن ذَبحَ الأمس وغاديها
يهتفون لسَيفِ الجناة ، ذوات التَرترَة
ومن فَخَخًّ الفَجَر
وفجَّرَ الابتسامة الصَفراءْ
ذبَحوا شمسَ النهار وصارت مَجزرَة
تناثرت أشلاء الزُهور
وأقلامهم نبتت رصاصاً
والدم خطَّ كُراسَهمْ وخالطتهُ المَحبرة
24-12-2011كتبت بتأريخ
أثر الانفجار ألأجرامي في مدينة بغداد يوم الخميس المصادف 22-12-2011
