|

محمود
جاسم
النجار

جمال
المرشحات
الانتخابية
يسبب
الازدحام
ويكثر
من
الحوادث
المرورية
مرشحات
عراقيات
جميلات
يتسببن
في
الكثير
من
الازدحام
والحوادث
المروري ة
وخصوصاً
في
مدينة
كركوك
ومن
خلال
تصريح
لمديرية
مرور
كركوك
تبين
أن
هناك
كل
ساعة
وقوع
حادث
مروري
بسبب
انشغال
قائدي
المركبات
وتشتيت
تركيزهم
من
خلال
تغزل
وخيال
قائدي
المركبات
والشاحنات
الواسع
من
خلال
النظر
إلى
الملصقات
وصور
المرشحات
الأنيقات
الجميلات
وهذا
إنما
يدل
على
ذوق
القائمة
التي
تنتمي
لها
وأناقتها
مما
أثار
الغضب
للكثير
من
الزوجات
للتمثل
بهذه
المرشحة
أو
تلك
مما
أدى
إلى
ارتفاع
أسعار
الماكياجات
ومواد
التجميل
وإكثار
الارتياد
على
صالونات
التجميل
خوفاً
من
ضياع
الزوج
خلال
هذه
الانتخابات
المحمومة
وفي
الوقت
نفسه
هناك
بعض
المرشحات
في
بعض
القوائم
الأخرى
وخصوصاً
الدينية
منها
أما
أن
تضع
خيالاً
ضبابياً
اسود
لا
يرى
منها
شئ
سوى
اللون
الأسود
والذي
يستخدمونه
الفنانين
والمختصين
بالرمز
إلى
القدسية
والعصمة
وهذا
لا
يجوز
استخدامه
مطلقاً
في
القضايا
الانتخابية
والعملية
السياسية
أو
أن
تضع
صورة
زوجها
بديلاً
لصورتها
وهذه
الطامة
الكبرى
لإنسانة
من
المفروض
أن
تسمى
سياسية
تدعي
أنها
تطمح
لتمثل
أرادة
الشعب
وتعينه
على
بلواه
وتقوم
على
بناء
ما
خربته
أيادي
الحكام
والنواب
السابقين
.
وهناك
من
الأحزاب
من
تسبب
في
ارتفاع
المواد
الغذائية
لكثرة
مشاريع
العزائمية
والبذخ
المفرط
لكسب
أكثر
عدد
من
الأصوات
ومن
يترأسه
هو
قائمة
من
هذه
القوائم
تسمى
بقائمة
الأغنياء
والتجار
وهم
من
محتكري
البضائع
والمواد
والاتجار
بقوت
الناس
والآن
يطالبوننا
بانتخابهم
وتسليط
حكم هم
على
رقابنا
وإرجاع
الدكتاتورية
واستخدام
العبودية
كطريق
كما
يرددها
البعض
إننا
أعتدنا
عليه
وأننا
لا
نسير
إلا
بالسوط
وبقوة
الحاكم
وعنجهيته
والوحدوية
له .
أظن
أن
الجمال
نعمة
وهبة
من
الله
ولنمتع بها
نظرنا
فترة
من
الزمن
ولتخفف
علينا
الوطئ
من
النظر
إلى
الملصقات
والجداريات
لرجال
وجوههم
كالحة
صفراء
وكذلك
لتنور
الظلمة
التي
يريدون
أن
يغطونا بها
من
ألوان
السواد
ونسائنا
مثل
زهور
ربيعنا
وشعبنا
يحتاج
لمن يضئ
له
بصره
ببعض
الرموز
الجميلة
والأنيقة
ولا
يهم
الآن
من
يجلس
على
الكراسي
ولنخفف
الوط ء
من
أبصارنا
ولنحكم
بصائرنا
وعقولنا
ونعطي
صوتنا
لمن
يستحق
ومن
يعمل
لمصلحة
بلده
وشعبه
ومصلحة
أطفالنا
ومستقبلنا
.
لاهـــ2010اي |