
أُمي
أمـي يا
أنشودة الغريب
ساعة
اللقيا
...
وحباًً
ضاقت به الآفاق
ونبعاً صافياً
طابت مشاربه
ما أطعم مذاقه
من سقيا
***
أمي
لو حملتك
تسعون دهرأً
لن أ ُجازي ما
حملتني به تسعا
أمي
ياإلـه بعد
الله
رضـاءك
هو مبتـغاي
والنجـوى
أمي يامعـنى ً
للحـياة
وحيـاةً فوق
معـنى
ما
كنت أنشـدُ منفى
إلا وكنتِ فيه
قمراً
سَلـوة ً ...
زوادة ً ...
وأملْ ...
بعـد جـور
الزمان
ولهـاث السراب
***
أمي يامن أرضعتني
حباً ودفئاً
وآهات ...
وأنيـن ْ...
يامن علمتني
كيف يذوب
الدمع
على أسـفلت
السنين
أين أنت الآن
طالـت مناجاتي
يارفيـقة َغربتي
كم أشـتاقكِ
حـلماً
كما أشتقتُ
بغـداد
دهراً عاتيـاً
أمي يارفيقـة
غُـربتي
أضعتك وسـطَ
آلامي
وأنيني
كادت صرختي
تشق جدار
الصمتْ
إلى عالم
لا أرتضيه
ولايرتضـيني
محمـود جاسـم النجـار
لاهــاي