الأنسـان بفنـه وأبداعــه غايتنا المثلى

 


 

 

صافره

 

كانت على فمه ابتسامه

وصراخ عينيه الخفي

ولهيبه العريان يحرقني

ها إنني عشرون

أحترق الشباب

لا أبتغي وطني . وطن يحطمه الكلام

ويعيش محترقا بنار  النفط

مفترشا عيون الموت يحلم بالرغيف

الماء يأتي من سماء ليس فيها الرب إلا لعبة بيد العمائم

والكهرباء تدسه يد حمراء.زرقة عينها...وجع مقيم إلى القيامة

الكل يأتي كي يموت

وأنا سرقت النار من عين الإله لكي أعيش

الثلج يهجم حارقا ليلي الحبيب

أحببت أن أبكي

أحببت أن أبكي

لا أبتغي الجنه

لا أبتغي الجنه

أعطني وطني

 

حسين الخطيب  شاعر عراقي مقيم في هولندا