|
|
|
أجراس كوكب حمزة وأشتي دقت قلوبنا في غربتنا
بقلم : جاسم المطير
عصر المظاهرات العراقية يتوسع في هذه الأيام . يوما بعد يوم تصبح طاقة المتظاهرين أوضح وأقوى. تستمد لغتها من مطالب الجماهير الشعبية المسحوقة إنسانياً ومعاشياً، فتمتد أجناس المظاهرات المتنوعة الأشكال ، المتنوعة الأماكن ، المتعددة الغايات، مصممة على أن لا تتوقف وأن لا تصاب بالوهن والذبول بصيحات ٍ لا تكف عن المطالبة (الشعب يريد إصلاح النظام).. |
.jpg) |
|

|

|
ألستِ أنتِ المُشتهاة ؟
د.هاشم عبود الموسوي
مزّقــتِ قلْبي
واستبحــتِ حشاشتي
حين ارتميت على رملٍ
ليقتلك الحنيــن |
 |
|

|

| تدور
بقلم : حسين الخطيب
ح..... س .. حرب وحب وسفر
يا رافع العلى .. يا منشيء السُفل
أعوذ بالموت بعيدا
من حياتنا الرجيمة ما العمل
أقول يا حبيبي الجميل |
 |
|

|

| ورقة أمل
قصة قصيرة .. بقلم : رشا الصيدلي
وضعت رأسها بين أحضانه وغصة بكاء تملأ كيانها ..كانا معا على سرير جمعهما منذ عام ..تحت سقف شهدت أجمل اللحظات ..ابتدأ من ليلة زفافهما حتى جاء وقت تلبية نداء الوطن ..إنها الحرب التي أُعلنت، تحمل منجلها وتقطف رؤؤس البشر، لتمتزج الدماء بالمياه وتضيع هبة الحياة . |

|
|

|

| بلاغة ُ صَمتْ
بقلم : محمود جاسم النجار
قالت
سأصمت
لتصلك بلاغتي
سكون يلفُّ المكان
وموسيقى تشدو عساها تكون |

|
|

|

|
لست شاعر
بقلم : دكتور هاشم الموسوي
رثاء نصوص ذاويه
كمحارب مهزوم
آخر ما لدي من السلاح
قلما وقرطاساً ، مشاعر عاشقٍ
ألقي بها للريح |

|
|

|

|
المفكر الذي خسره العراق
بقلم :كاظم فنجان الحمامي
مفكر آخر من العمالقة الذين خسرهم العراق وأساء معاملتهم, اسمه المثبت في بطاقته الشخصية : عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن حسن بن حمادي المعاضيدي. اغلب الظن أنكم لا تعرفونه, وربما سمعتم به من قبل, لكنكم لا تعلمون انه حل عميدا لمعهد الدراسات العربية العالي خلفا لعميد الأدب العربي الأستاذ الدكتور طه حسين, |

|
|

|

| أسفار
بقلم : زاهرة محمد (1 )
مهما كبر هذا العالم، ومهما قضيت عمرك في الترحُلِ، فإنك لو فقدت القدرة على السفر في داخلك يوماً، فإنك أشبه بمن لم يبحر ولم يعرف السفر أبداً . ( 2 )
هذا العالم الكبير من حولي، لم يعد يعني لي شيئاً . لم يعد سوى مترين من الأرض، وسماء واسعة، وعادات، وتقاليد، ولغات، ووجوه تتشابه كثيراً . |

|
|

|

|
متى تُقرع الأجراس لإمبراطورة العراق زهاء حديد في بلادها ? ومتى تقام لها أقواس النصر ؟
د. هاشم عبود الموسوي
اعتاد الأباطرة العظام، عبر صفحات التاريخ، عندما يحققون نصراً على أعدائهم، ويعودون بجيوشهم الجرارة إلى بلدانهم، بعد أن يكونوا قد أحلوا الدمار، ونشروا الموت والخراب في أراضي أخرى خارج أراضيهم، |

|
|

|

شجرة اللــوز
بقلم : محمد الجزائري 
" اليك كلما تكونين وكنت "
حظك ليس حبة رمل
تذروها رياح الصحارى.
أنت شجرة لوز..
وقلبك مدى

روبيرت هاريس على أطلال Pompeii 
بقلم : حسين السكاف
أربعة أيام فقط هي زمن الرواية التي تتحدث عن إحدى أغرب الكوارث الطبيعية التي عرفها التاريخ. إنها قصة الأيام الأخيرة من عمر مدينة طمرتها الحمم البركانية وأهلكت سكانها في أقل من يومين. كان ذلك عام 97 ميلادياً، وظلت المدينة طي النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت آثارها وعثر على سكانها الذين تحوّلوا إلى جثث متحجرة أشبه بتماثيل اسمنتية بفعل الغبار البركاني.
ليس للرواية أي علاقة بمدينة "بومبي" أكبر مدن الهند التجارية، بل هي تتحدث عن (بومبي Pompeii) الإيطالية الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لكن، كيف لروائي مثل روبيرت هاريس الذي عرف عنه اهتمامه الكبير بأدق التفاصيل، أن يكتب رواية مدينة مطمورة لم يخرج منها أحد؟


|
الآيمو وليس الإيمو
بقلم : كاظم فنجان الحمامي
من الأخطاء اللفظية الشائعة في عموم البلدان العربية, عدم التمييز في النطق بين (الآيمو) بمد الألف, وبين (الإيمو) بكسر الألف, وأحيانا يستخدمون اللفظ الثاني عند التحدث عن المنظمة البحرية العالمية, وهو وان كان يشكل فارقا بسيطا في اللفظ والكتابة لكنه يعد من الأخطاء المهنية الفادحة, والهفوات الثقافية المضحكة, لأنه يقلب المعنى رأسا على عقب بسبب هذا التشابه اللفظي, وشتان بين (الآيمو) و(الإيمو). |

|
|

|

| منهج تضييع الحقائق في الدراما التاريخية / أخر الملوك نموذجا
بقلم : جاسم المطير
لا ادري بالضبط ماذا يمكن أن نسمي ظاهرة (التجرد) من (الحقائق) التاريخية السائدة في تقديم أطروحات درامية على الشاشة التلفزيونية ، وجعلها لا تعتمد على تحليل المعلومة المتاحة من الماضي القريب ، ولا على منطقيتها ، ولا على مدى صوابها . ما فائدة التاريخ إذا ً وما فائدة الدراما ..؟
كما حصل سابقا في مسلسل (الباشا) الذي أنتجته قناة الشرقية وكتب السيناريو فلاح شاكر الذي جاهد أن تكون افتراضات أحداثه وحواراته بأن نوري السعيد كان قائدا عراقيا (ضروريا) . عاد المؤلف نفسه ، مرة ثانية ، بإصرار دوغمائي ، في مسلسله التلفزيوني الجديد (آخر الملوك) |
.jpg)
|
|

|
| |
|

|

| عزف منفرد ..!
بقلم : حبيب محمد تقي
أختبأ منكَ ... فيكَ
أهرب منكَ ... إليكَ
أفتش عني ... فيكَ
بيني وبينك
صدى الآمال
المأزومة
***
حبلى هيّ بمجاهيل
متشبثة برحم الخاصرة |

|
|

|

| الرواية السودانية والثقافة والفكر عامة عقب رحيل الطيب صالح
بقلم : د.أحمد عكاشة أحمد فضل الله
هذه مادة تعليمية لا تهدف إلى نقد أو تقييم الأعمال الروائية وكذلك لا تتعرض لدوره في أدب وثقافة بلادنا. لكن هذه الدراسة تتخذ من انتقاله إلى عفو الله منطلقاً للنظر في حال وفي ما قد يكون هذا الحال بشأن الرواية السودانية والفكر والثقافة عامة في بلادنا.
وتأتي الإشارة إلى الفكر والثقافة نسبة لأن جهد الطيب صالح لم يقتصر على كتابة الرواية بل أنه عني بالشأن العام. وكان الراحل الكريم متردداً في الإفصاح بجرأة عن آرائه في ما يتعلق بأحوال بلادنا ومواطنيها. |

|
|

|

| الشاعر إبراهيم البهرزي عاشق القرية الباحث عن الحرية
بقلم :جاسم المطير
هو بهرزي أصيل من محافظة ديالى . مقيم ابدي فيها منذ أن أكمل دراسته في كلية الهندسة في الجامعة التكنولوجية ببغداد مضطرا لأربعة أعوام 1976 - 1980 على مغادرة قرية صغيرة عشقها عشقا شكسبيريا .
لم أتشرف بالتعرف على الشاعر البهرزي بمعنى أنني لم اكلمه ، وجها لوجه ، ولا حتى تلفونيا . لكنني سمعت صوته العميق خلال الموقع الالكتروني (الحوار المتمدن) أحيانا في قصائد وأحيانا في مقالات . أحيانا أحس صوته النثري واهنا ، محبطا ، يائسا ، وأحيانا صارما كأنه يملك الدواء الوحيد لشفاء العراق والعراقيين ، |
.jpg)
|
|

|

فرجينيا وولف والرسالة الأخيرة
بقلم : خالد الغنامي
في 28 مارس 1941 وبعد أن أنهت روايتها الأخيرة "بين الأفعال" ارتدت "فرجينيا وولف" معطفها وملأت جيوبها بالحجارة ومشت في بطن نهر "أوز" القريب من منزلها ثم لم تخرج منه، بقيت جثتها في النهر أسابيع ثم دفنت بعد ذلك.
انتحار تلك المرأة الاستثنائية فرجينيا وولف وإغراق نفسها بتلك الطريقة المختلفة،

| تهديم سلطة تقديس النصوص بآلية النور والعلم والتنوير
بقلم : جاسم المطير
( الكلمة التي ألقيت في حفل تأبين الراحل الدكتور نصر حامد أبو زيد يوم 21 – 8 في مدينة لاهاي ) .. نصر حامد أبو زيد ليس مجرد صديق تعرفنا عليه هنا في منفانا المشترك ، هولندا . ليس هو مجرد مفكر مصري مضطـًهد ، إنما هو قبل كل شيء مثل جميع المثقفين المنفيين العراقيين .
نصر حامد أبو زيد ليس مجرد صديق تعرفنا عليه هنا في منفانا المشترك ، هولندا . ليس هو مجرد مفكر مصري مضطـًهد إنما هو قبل كل شيء مثل جميع المثقفين المنفيين العراقيين . إنسان ، حر ، شجاع ، متمرد ، خارج على القيود والحدود ، |

|
|

|

|
الثقــــافة والدســتور
بقلم : محمد الجزائري
الحرية والإبداع صنوان لا يفترقان
المنصات:
- التراكم المعرفي مسعى لأن يكون المبدع هو في حصيلته ، وهذا يعطيه حق الاجتهاد والتنوع والخصوصية.
- علينا أن نستخرج كنوزنا من بين ضلوعنا.- الفكر الظلامي والسلفي المنغـلق كالموت ، قتل للثقافة ، ما دام يمارس الإلغاء ، هو كالحصار والحروب ، يجردك من قرارك المستقل كمبدع ومن قدرتك على رؤية الغد بوضوح، يجردك من ذاتيتك الثقافية أيضا ً ويرميك خارج التاريخ..وتلك أفعال قتل آثم! |

|
|

|

|
أوقفوا هذا النزيف الأخلاقي في قنواتنا الفضائية ...!
بقلم : محمود جاسم النجار
هنا حين تمتزج الدمعة الحرة مع ضحكة مرة وتولد صراخاً مدوياً لا تشق به إلا جوانب صدرك من الغيظ والقهر والحسرة لا لشئ لا لوطن عظيم مثل العراق تهدم ولا لشعب يعاني الأمرين من نقص في الخدمات سواء انقطاع الكهرباء في جو جهنم الله في الأرض التي تقارب الستين درجة ونقص المياه ونقص الهواء النقي .. |

|
|

|

| خسرنا العلماء وربحنا السيليكون
بقلم : أحلام مستغانمي
خبر صغير أيقظ أوجاعي. لا شيء عدا أنّ الهند تخطّط لزيادة علمائها ، وأعدَّت خطّة طموحاً لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في مجال الأبحاث الحديثة.
لم أفهم كيف أنّ بلداً يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر الْمُدْقِع، يتسنّى له رصد مبالغ كبيرة، ووضع آلية جديدة للتمويل، بهدف جمع أكبر عدد من العلماء الموهوبين من خلال منح دراسيّة رُصِدَت لها اعتمادات إضافية |

|
|

|

| هيفاء بيطار... كلّ هذا العفن
بقلم :حسين السكاف
في روايتها الأخيرة «نسر بجناح وحيد» (الدار العربيّة للعلوم ناشرون)، ترسم القاصة والروائية السوريّة صوراً لشخصيات مسخها الحاضر والبطالة المقنّعة. بطلها طبيب ينتهي قاتلاً.
كالنسر جبان، يعتاش على الجِيَف لأنّه لا يعرف الصيد... على هذا الشكل، ترسم هيفاء بيطار |

|
|

|

|
ذات يوم قائظ في بغداد
بقلم : د.هاشم عبود الموسوي
يحفر المسمار في الطين حروفاً
وعلى الأحجار تبقى الكلمات
وعلى الأسفلت آثارٌ
وأقدامُ جياعٍ لاهثين
حتى الأئمة |

|
|

|
|
بعد منتصف الجرح
بقلم :رانيه سربيه
بعد منتصف الجرح
في الطعنة الثانية بعد منتصف الجرح
في الخدعة الثانية بعد ربيع البوح..
في مقهى الأنين..
في كأس ضياع
كمغارة التنين
مات الحنين |

|
|

|

|
الشاعر جمعة الحلفي ... قبل 30 عاماً تنبأ بذبول الزيتون فصدقت نبوئته
حاوره : ابراهيم الساعدي
حين كان يناصف السعف وصرائف بغداد، برائحة التراب وقت الهجيرة، كانت تشغله فواجع الأيام وهموم الصبية في أزقة غير مرصوفة، وأحلام فقراء طاردتها الخيبات في منابتها. منذ تلك الأيام، حين صافح رفاقاً مهتمين تنبأ بأن "يذبل الزيتون" بعد أن اغترب في وطن سورته الحراب والشوارب |

|
|

|

|
فـنـانـون يطـلقـون الـنـار علـى الــدرامــا العراقيــة !!
بغداد ـ حيدر العبودي
في شهر رمضان المبارك عادة ما تتحفز رغبة المشاهدين الى الجلوس امام الشاشة الصغيرة لمتابعة ما اعدته الفضائيات لهم من برامج ومسلسلات واعمال درامية . وما بين النقد والمدح لهذا العمل او ذاك تتباين المواقف حتى عند الفنانين انفسهم ازاء تلك الاعمال .فالملاحظ عن الفضائيات والجهات المنتجة عادة ما تلجأ الى الاشهر القريبة من شهر رمضان المبارك
|

|
|

|

| عالم تولستوي الكبير في (يوميات صوفيا )
لندن: نامق كامل
بدأت تحتفظ بيومياتها منذ الـ16 من عمرها.. لكنها أخذت تكتبها بتوق شديد بعدما تزوجته .
* إنني مندهشة لعدم وجود نساء كاتبات أو فنانات أو موسيقيات عبقريات. السبب هو أن كل حماسات وقابليات امرأة نشيطة تستهلك من قبل عائلتها وزوجها وخصوصا أطفالها. أما قابلياتها |

|
|

|

| نصر أبو زيد إلى مثواه الأخير..
وقصة تكفيره تعود للجدل
القاهرة أميرة فؤاد
15عاما ما بين خروجه من مصر إثر الحكم بردته وتفريقه عن زوجته، ثم وفاته فيها بعد فترة مرض قصيرة لم تمهله طويلا. في هذه الفترة التي شهدت في بدايتها حالة جدل شديدة لم تقتصر على مصر فقط بل امتدت عربيا وعالميا خصوصا بعد خروجه اختياريا إلى هولندا مع زوجته وزميلته في جامعة القاهرة الدكتورة ابتهال يونس، كانت قصة التكفير أهم ما فيها، |
 |
|

|

لا مطر بعدك
بقلم : علي خصباك
لا بحر..
فأية موجة هذه التي
أخذتني إليك
وأبعدتني عنك


|
المسار / نص المونو دراما المسرحيه
تأليف : عباس الحربي
في مقبره ينميز فيها قبر لما علقت عليه من نياشين وحناء وخرق ملونه وكان شاهدته نصبا لفارس اسطوري قد مضى "يدخل المسرح رجل تجاوز الخمسين وهو يجر حبلا ربطت فيه فتاه تتدلى ظفاترها وهي تسحب على (سديه )مصنوعه من القصب |
 |
|

|

|
حمامة
بقلم : حسين الخطيب
عندما يعتريني العراء
أمتطي وجهه الفارغ المشتهى
أفتش ‘إلاي
أنت ِ على ألقي الفاتن الحارق |
 |
|

|

ليلى الشيخلي تركت بلدها بعمر سنتين وتعلمت من والدها أجمل خصال العراقي

عندما نتطلع إلى غنى أمتنا بأعلامها المتميزين، سواء كان واحدهم رجلا أو امرأة، في جميع حقول المعرفة والعمل والإبداع، فنحن نجد العديد من الأسماء التي سجلها التاريخ في الماضي ويسجلها اليوم لأجيال المستقبل. وتبقى المرأة العربية في الصدارة رغم أنها لم تحصل بعد على كامل حقوقها، فمنهن الكثيرات ممن واصلت المسيرة الناجحة بالحياة في مجالات شتى، كما شهدت الآداب والعلوم وفنون التشكيل الكثير من الأسماء كما نجد أيضا الكثير من الأسماء الإعلامية التي تطل علينا في الصباح والمساء تعطر بيوتنا بإطلالتها الباهية، وصوتها المخملي الدافئ وما يحمله منطقها من سلامة اللغة التي تجيدها، إضافة إلى قدرتها على نقل الخبر المفرح والمحزن للمشاهد بمهنية عالية تريح النفس في الجانب المشرق كما تخفف عنا ثقل الحدث الحالك،


|
من جرف الملح إلى غرب
استراليا
أستراليا -عباس الأزرق
يحمل الكناني همومه الكثيرة والقاسية في مغتربه الذي اختاره القدر ليكون ملاذه المشبع عن الذكريات والأحلام والتمني. كما يحمل الفنان غازي الكناني هموم المسرح وفنون الدراما في حله وترحاله ولن يتخلى عنهما برغم زحف العمر والأمراض والقهر. |
 |
|

|

|
الأدب الصيني
بقلم سعاد خليل
الأدب الصيني من أشهر وأعرق الآداب في العالم . وقد قدم الكتاب الصينيون أعمالاً مهمة علي مدى ثلاثة آلاف عام. وكانت روائع الأدب الصيني تشتمل في موضوعاتها على التاريخ والفلسفة والسياسة والعلوم. ومن بواكير الأعمال الصينية |
 |
|

|
|
|
|
|
|
|

|
امرأة بقفاز واحد
بقلم : ناديا يقين
هزَني إليك،
هزَ خصري لتورق
أطرافي
يتساقط اللوز الرطب،
تأتي الكلمات على هودج الزهد،
تنهمر الأصوات |

|
|

|

| جونسن يكشف عيوب مشاهير المثقفين
بقلم : حسونة المصباحي
في نهايات القرن الماضي، أصدر البريطاني بول جونسون كتابا حمل عنوان:"المثقفون"وفيه استعرض ما سماه بـ"أمراض المشاهير"من الأدباء والشعراء والمفكرين. وجميع هؤلاء لعبوا دورا رياديا في تطور الثقافة الانسانية. ومن خلال كتاباتهم ومواقفهم، |

|
|

|

|
الشعبية السورية (أبو الخشاخيش)ومسرحية طرطوف لموليير
نزار الأسود
حكاية (أبو الخشاخيش) حكاية من مرويات آل الكرم في حي مئذنة الشحم بدمشق ويعتبر حي مئذنة الشحم كنز الأدب الشعبي.. إنه حي الأغنياء المرويات شائعة بين أسره وراوية الحكاية متمرسة بالرواية ومثقفة . موليير هو كاتب فرنسي هزلي (1622-1673م) تهدف تمثيلياته إلى تهذيب الأخلاق، وفضح مساوئ الشخصية كما في مسرحياته: البخيل، البورجوازي النبيل، الطبيب رغماً عنه.في مسرحية طرطوف، وفي الحكاية الشعبية فكرة واحدة هي (النفاق) في الحكاية الفلاح الفقير في المدينة يشاهد الرجل الفاضل (أبا الخشاخيش) متعلقاً به وذلك كما في مسرحية طرطوف:
|

|
|

|

| رحيل فارس الدراما التلفزيونية
إنتصار الغريب
وأنت تشاهد الأعمال التلفزيونية لكاتب الدراما المتميز أسامة أنور عكاشة تشعر بأنك قريب من النيل، قاع المدينة، وشخوص معاشة،تعاني مرارة الحياة وشظف العيش، كأنك أمام أجساد حية تشعر بحرارتها، وتتعاطف معها في معاناتها، أخيرا ترجل ذلك الفارس الذي لم يرفع الراية البيضاء حتى النهاية ، |

|
|

|

|
سرحان الغائب الحاضر رائد الاغنية العراقية الحديثة
بقلم :عباس الطائي
يعد الشاعر الغنائي ابو سرحان الغائب الحاضر رائد الاغنية العراقية الحديثة عاشق الوطن والحرية والحب والكلمة الشعبية وهو الشاعر الذي بقي في قلوب واذهان وضمائر محبيه من الناس فقد شق لنفسه طريق جديد في كتابة الاغنية ويعتبر ظاهرة جديدة ايضا . فقد أبتكر أدواته التعبيرية ومفرداته التي أستنبطها من الموروث الشعبي فأغانيه تعبر عن المعاناة اليومية للريف العراقي ويعطيك صورة كاملة لطبيعة هذا الريف فكلمات أغانيه تأخذك دفعة واحدة إلى عمق الريف البهيج لنجد أنفسنا وجها لوجه أمام الطبيعة الريفية والفرح والشوق والعشق |

|
|

|

|
هاني نقشبندي، دبي تريدك أن تراها
بقلم : حسين السكاف
في عمله الروائي الثالث، يخترق الروائي السعودي عالم مدينة الرمال والأبراج. «ليلة واحدة في دبي» (دار الساقي)، تحكي قصّة عمارات تنبت في الليل، وأفراد تضيع أسماؤهم بين الحقيقة والخيال.بعدما طاف بنا الأندلس في روايته الثانية «سلّام» (2009)، يأخذنا هاني نقشبندي في جولة سياحية إلى دبي «المدينة التي لا تنتظر أحداً». في روايته الجديدة «ليلة واحدة في دبي» (دار الساقي) |

|
|

|

|
أول كاتبة عربية تتعاقد مع دار بلومزبري قطر للنشر
الجزائر:هيبة داودي
وقعت الكاتبة أحلام مستغانمي، عقدا مع دار بلومزبري- مؤسسة قطر للنشر، التي أُطلقت بمتحف ''تيت مودرن'' بالعاصمة البريطانية لندن، يرمي إلى ترجمة آخر إصداراتها الموسوم بـ ''نسيان.كوم'' إلى اللغة الإنجليزية، لتكون بذلك أول كاتبة عربية توقع عقدا مع المؤسسة.
تمثل رواية ''نسيان.كوم'' للمبدعة أحلام مستغانمي، الصادرة عن منشورات دار الآداب اللّبنانية، كتابا سرديا يبحث بشفافية مطلقة بداخل المرأة،
|
 |
|

|

|
لقاء الخريف
بقلم : محمود جاسم النجار
حين يغادرنا الربيع
تهجرنا الكلمات الحلوة
تسافر مشاعرنا
مغلفةً
في حقائب الغرباء |
 |
|

|

|
|
|
|
|
|
| الفكري الخلدوني بعيون مفكري الغرب !
حبيب محمد تقي
يعد مفكرنا و شيخنا الجليل أبن خلدون . مؤسسا ليس فقط لجانب من علم ( السوسيولوجيا ) ، بل هو وبفخر مؤسساً لأغلب العلوم الاجتماعية الحديثة التي تبلورت في الشرق عامتا والمنطقة العربية خاصة ، انطلاقاً من القرن الرابع عشر . |
 |
|

|

| وعد عرقوب... "واحد - صفر
حسين السكاف
"وعد عرقوب" أغنية تتحدث عن النكث بالوعود، تماماً كما فعل عرقوب– أحد العماليق – الذي وعد أخاه بتمر من نخلته ولم يفِ بوعده. هذا المثل المحلّي السعودي، استخدم في الأغنية التي تتحدث في مفهومها الواضح والبسيط عن قصة فتاة قررت إنهاء علاقتها بشاب خلا بوعوده معها " توعد ولا توفي أبد / هذا الوعد / صاير وعد عرقوب / أخاف لاقي لك أحد / درت البلد / ولقيت لك محبوب " وهنا نسأل، ما علاقة هذه الكلمات ببلد مثل العراق، حتى يتم وضع سيناريو لـ "فيديو كليب" يتحدث عن الاحتلال الأمريكي للعراق من خلال فتاة عراقية مرتبطة عاطفياً بجندي أمريكي ترفض الاستمرار بعلاقتها معه بعد أن تركها زمناً؟ |
|
|

|

ُأمي
محمود جاسم النجار 
أمـي يا أنشودة الغريب
ساعة اللقيا ...
وحباً ضاقت به الآفاق
ونبعاً صافياً
طابت مشاربه


|
|
|
|
|
|

| لم نلتقي بعد .. أفترقنا
کهژاڵ إسماعيل
أتيت في موسم الثلج
أبيض کأوراق البيبون
کان الشتاء على الأبواب
حين ألتقينا |
 |
|

|

|
|
|
|
|
|
| صافرة
بقلم : حسين الخطيب
كانت على فمه ابتسامه
وصراخ عينيه الخفي
ولهيبه العريان يحرقني
ها إنني عشرون |
|
|

|

| إلى الأم العراقية
بلقيس حميد حسن
تهزين َ الضفائر
يهطل المطرُ
نخيلا ً صارَ حبك ِ للملايين ِ
فمرحى للذي يغرف ُ من نهرك ِ
|
|
|

|

يومٌ يرحل ْ
زينب طالب
يوم يرحل ويوم يعود
فصل نودع وفصل نستقبل من جديد
الشتاء يودعنا بقسوته
ونسمات الراسقي تبشرنا بالربيع
ها انت يافصلي تعود
وتحمل في طيات انفاسك..حروف ذكراه |
 |
|

|

| كابوس اللحم القاتم من المجموعة القصصية "شهوة طازجة"
رنا جعفر ياسين
الحلمُ ذاته... وأنا في حالةِ صحوٍ قسرية.أطفأتُ اليومَ المحشوَ بصراخٍ صامت؛ في محاولةٍ لمزاولةِ النومِ بعيدًا عن ضجيجِ الحسرةِ من عدم ِتحقيقِ شيءٍ يذكر ُ.. أو لا يُذكر.
المصباحُ العالقُ في سقفِ الغرفة كانَ محمرًا كعادتهِ.. يرسمُ على جبينِ السقفِ المنقضِ على وجهي لحظةَ مفارقةِ الصحو أشكالاً من النقوشِ والدوائر.. هي نفسها الموجودة على الغطاءِ القماش المحيط به، والذي عمدتُ إلى إحضارهِ معي من بغداد.. مندسًا بين أكداس الثياب؛ ليزينَ السقفَ؛ محيطًا بهذا المصباح الناطق فيما بعد. |
 |
|

|
|
|
عندما
يتحول
العشق
إلى
أوكسير
للحياة
القضية
المحيرة
لبنيامين
بوتن
على
الرغم
من
أن
الكاتب
الأسطوري
سكوت فيتزجيرالد
كتب
رائعته
جاتسباي
العظيم
عام
1921
إلا
أنها
لم
تعرف
طريقها
للسينما
إلا
في
عام
2009
، في
سنوات
التسعينات
من
القرن
الماضي
طرح
المخرج
ستيفن
سبيلبيرج
القصة
على
كاتبي
السيناريو
حيمذاك
إيريك
روث
وسبايك
جونز،
لكنهما
أرادا
أن
يلعب
عدد
من
الممثلين
المراحل
العمرية
المختلفة
التي
يمر
فيها
بطل
القصة
بينامين
وليس
ممثل
واحد
فقط
.
متابعة
للفعاليات
الفنية
الدولية
الأخيرة
حصل
فيلم
"
القضية
المحيرة
ليبنيامين
بوتن"
على
ثلاثة
عشر
ترشيحا
للأوسكار
القادم
من
قبل
أكاديمية
الأفلام
في
هوليود
والأمر
الذي
يثير
الدهشة
هو
النجاح
الكبير
في
شباك
التذاكر
،
حيث
لم
يتجرأ
على
تقديمه
للسينما
مخرجين
كبار
خوفا
من
الفشل
والدخول
في
إشكاليات
ليس
لها
نهاية،
سر
نجاح
الفيلم
يتخلص
ببساطة
هو
أن
المخرج
ديفيد
فينشر
صنع
وصفة
لاجدال
فيها
من
الكلاسيكيات
الأميركية
القديمة
ووجد
في
شخص
النجم
براد
بيت
ضالته
أخيرا،
وهو
الممثل
الذي
يتمتع
بشباب
دائم
ووجه
طفولي
بشوش
ويلعب
دور
البطل
بينيامين
الذي
لايشيخ
أبدا.
بعد
الحرب
العالمية
الثانية
تحديدا
عام
1918
في
شوارع
نيوأورليانز
تلك
المدينة
الأميركية
الجنوبية
،
حيث
الناس
منشغلين
بإحتفالات
نهاية
الحرب
العالمية
الأولى.
العجوز
توماس
بوتن
(جيسن
فلية
ينج)
ليس
سعيدا
لأن
زوجته
ولدت
طفلا
غريبا
أشبه
بطفل
مشوه
،تموت
زوجته
على
فراش
الولادة
،
لاحقا
يتم
إرساله
إلى
بيت
المسنين
،
حيث
تتولى
رعايته
إمرأة
تدعى
كويني
(
تارانيا
هيندرسون)
تعامله
مثل
إبنها
الحقيقي،
لكن
بينيامين
يظل
طفلا
غير
عاديا،
في
سن
الخامسة
يبدو
مثل
عجوز
في
الثمانين
تمضي
السنين
ويصبح
بينيامين
أكثر
شبابا،
يلتقي
ديزي
(كيت
بلانشيت)
حب
حياته،
هكذا
تحدث
الأمور
العاطفية
دائما،
شابين
في
العشرينات
يحبان
بعضهما
البعض
،
لكنها
ترتبك
وهي
ترى
بينيامين
يزداد
شبابا
بينما
يتقدم
بها
العمر
وتزحف
التجاعيد
على
وجهها
،
تحلم
هي
الأخرى
بشباب
دائم
لكن
هيهات
يصلح
العطار
ما
أفسده
الدهر
،
تلك
العلاقة
الجميلة
المتوقدة
سرعان
ما
تخبو
وتبوء
بالفشل
وتنتهي
نهاية
مأساوية
.بينيامين
بوتن
شخص
رقيق
الطبع
والسلوك
ينظر
للعالم
بهدوء
ويجهل
بأن
القدر
يخبأ
له
ربيعا
دائما
،
لعب
بيت
دور
العجوز
ثم
مراهق
في
الثانية
عشر
بمهارة
لا
توصف
.
وأيضا
يعود
الفضل
لمهارته
في
الحديث
وتفهمه
لطبيعة
كل
مرحلة
عمرية
كما
أضاف
للشخصية
الكثير
من
المعاني
والأبعاد،
البعض
شبه
الفيلم
بالأسطورة
أو
قصة
خرافية
من
رأى
فيلم
فيشر
السابق
(زودياك)
يعلم
علم
اليقين
بأنه
ليس
أسرع
مخرج
في
هوليود
مقارنة
بأفلام
أخرى
فإن
سرعة
السرد
في
هذا
الفيلم
ليست
ضرورية
،
الفيلم
يروي
قصة
حياة
ملفتة
للنظر
غريبة
بعض
الشيئ
لاتدوم
طويلا
،
هنا
نحن
حيال
لحظات
مؤثرة
،
نحاول
فيها
الوصول
إلى
قيمة
الحياة
ونحتاج
إلى
أجنحة
الرومانسية
لنتجاوز
الرتابة
المملة
في
طريقنا
.
عندما
حصل
المخرج
ديفيد
فيشر
على
سيناريو
الفيلم
توصل
إلى
قرار
لاجدال
فيه
بأن
براد
بيت
هو
النجم
المناسب
الذي
يستطيع
أن
يترجم
دور
بينيامين،
خصوصا
مراحل
العمر
المتفاوتة
من
من
رجل
بالخمسين
إلى
شاب
بالعشرين
وأخيرا
مراهق
، كل
تلك
المراحل
العمرية
تطلبت
مهارة
تقنية
ومؤثرات
خاصة
،
لكن
لم
يتخيل
مطلقا،
ذلك
النجاح
الباهر
السريع
الذي
حصده
الفيلم
،
أيضا
يتميز
المخرج
فيشر
بطابع
الغرابة
في
أفلامه
خصوصا
بعد
أفلام
مثل
،
سبعة،
نادي
القتال
وفيلم
زودياك،أيضا
قصة
فيلمه
الأخير
تبدو
بعيدة
كل
البعد
عن
المألوف
،
خصوصا
لأن
المراحل
العمرية
التي
يمر
بها
البطل
تعتبر
ملتوية
ومحيرة
وليست
قصة
تشبه
روميو
وجوليت
لكنه
قدم
طرحا
سينمائيا
مختلفا
يتحدث
عن
الميول
غير
الطبيعية
والغريبة
التي
يتمتع
بها
بعض
البشر
.
أنتصار
الغريب
|
|
هل
تولد
ثقافة
عراقية
حقيقية
في
المهجر؟
اكرام
الراوي/لاهاي
--------------
منذ
وقت
طويل
توقفت
عن
الكتابة
,
لانني
اكتشفت
انها
عملية
غير
مجدية
بكل
المقاييس
,
فمن
المفروض
ان
يساهم
الكاتب
من
خلال
مقالة
او
تحليل
في
نقل
وجهة
نظره
او
تحليل
موقف
ما
او
التعليق
عليه
من
اجل
الفائدة
والإصلاح
والتغيير
,
خاصة
اذا
ماكان
ما
يكتبه
بهدف
البناء
والتغيير
والإصلاح.
اليوم
اعود
من
جديد
لاساهم
في
الكتابة
في
هذا
الموقع
الفتي
,
الذي
يبدو
ان
مؤسسه
ادرك
حجم
الفوضى
الكبيرة
التي
تعصف
بواقع
(المثقفين)
والثقافة
العراقية
في
المهجر
وتحديدا”
هنا
في
هولنده.
هو
حلمي
كما
هو
حلم
الكثيرين
غيري
من
الكتاب
والفنانين
والمبدعين
الحقيقيين
العراقيين
الذين
يبحثون
عن
الثقافة
الحقيقية
والصدق
من
الاخر
, في
ظل
وضع
يعيشه
الوطن
تسوده
الفرقة
والضبابية
والفساد
والمحسوبية
والمساومة
على
حساب
الإنسان
العراقي
وتاريخه
وحضارته
وثقافته
, في
ظل
وضع
خطر
يهدد
طمس
ومحو
الهوية
العراقية
والتاريخ
والتراث
العراقي
,
وللأسف
أراد
الكثيرين
من
الدخلاء
على
الثقافة
والإبداع
من
العراقيين
الذين
يعيشون
في
المهجر
ومن
خلال
خطاباتهم
(الثقافية),
تدمير
كل
ما
هو
جميل
في
الثقافة
العراقية
الحقيقية
,
بدلا”
من
ترميم
الشروخ
ومداواة
جراح
ما
مزق
,
واضفة
ملامح
جديدة
ورائعة
ومتطورة
حضاريا”
وانسانيا
”
للثقافة
العراقية.
في
وسط
كل
هذه
الفوضى
,
نحن
بحاجة
إلى
نخبة
من
المبدعين
الحقيقيين
الصادقين
الذين
يحبون
العراق
وتاريخه
,
ويكونوا
غيورين
عليه
من
اجل
اعادة
الروح
والحياة
والعافية
له
من
هنا
من
المهجر
فمعظم
المبدعين
والمثقفين
العراقيين
يقيمون
في
المهجر
,
ليس
ذلك
فحسب
بل
من
خلال
تمتين
الأواصر
الثقافية
والإبداعية
مع
الوطن
الام
,
ولم
شتات
الكثير
من
المثقفين
والمبدعين
العراقيين
الحقيقيين
هنا
,
لاحتضان
مواهبهم
وإمكانياتهم
الرائعة
التي
تبحث
عن
مأوى
حقيقي
تلتجأ
اليه
,
بعد
ان
فقدان
الوطن
الام.
انه
أمر
يدعو
للبهجة
والسعادة
,
ظهور
مؤسسة
ثقافية
عراقية
جديدة
تهدف
إلى
تحقيق
تلك
الأهداف
النبيلة
بعيدا”
عن
المصالح
الذاتية
والأحقاد
والترصد
بالآخرين
لإيقاع
الشر
بهم
.
نحن
اليوم
في
عالم
يبحث
عن
الانتاج
,
التكتلات
الاقتصادية
والثقافية
والاجتماعية,
عن
التطور
الذي
يشمل
كل
شي ,
المنظمات,
المؤسسات,
العقل
البشري,
التكنولوجيا,
كل
شيء
في
العالم
يتطور
بشكل
ايجابي,
والعالم
لايتوقف
عن
المنافسة
,
ولكن
اية
نوع
من
المنافسة
,
المنافسة
الصحية
التي
تجعل
الكل
يتنافس
من
اجل
المزيد
من
الانجازات
للعالم
وللبشرية,
لذا
فنحن
ككتاب
ومثقفين
ومبدعين
حقيقيين
عراقيين
علينا
عن
نفكر
بشكل
متطور
ومتحضر
,
بعيدا”
عن
روح
المنافسة
السلبية,
وترقب
الآخرين
واصطياد
أخطائهم
والعبث
بخصوصياتهم
,
نحن
بأمس
الحاجة
اليوم
لبناء
ثقافة
عراقية
جديدة
تضم
عناصر
متطورة
فكريا”
وأخلاقيا
”
تعمل
على
إضافة
شيئا
”
مميزا”
وملموسا”
للثقافة
العراقية,
ولابد
لنا
من
الاستفادة
من
تطور
العالم
الغربي
الذي
نعيش
فيه
وننقل
كل
الصفات
الايجابية
والبناءة
لتطوير
افكارنا
وافكار
الاجيال
المقبلة
من
العراقيين
الذين
سيهتمون
بثقافتنا,
كما
فعل
أسلافنا
الذين
رفدوا
الحضارة
والثقافة
العراقية
بأروع
الانجازات
الثقافية
والإبداعية
.
إنها
خطوة
جديدة
أخرى
في
طريق
الإبداع
العراقي
, هي
دعوة
صادقة
وملحّة
لجميع
المبدعين
العراقيين
الحقيقين
ان
يدعموه
ويطوروه
من
اجل
صورة
زاهية
للعراق
تشع
وتشرق
على
اوربا
والعالم.
اكرام
الراوي/لاهاي
|