|
من
تاريخ
الصحافة
في
البصرة
عبد
الرزاق
حسين.....
الحلقة
16
بقلم
/
ذياب
فهد
الطائي
تعرفت
على
الشاعر
والصحفي
عبد
الرزاق
حسين
النجفي
في
عام
1954
،
كان
يعمل
في
جريدة
الدستور
، في
تنضيد
الحروف
وفي
تصحيح
مواد
تحرير
الصحيفة
وكنت
انا
في
ثانوية
(فيصل
الثاني
)في
البصرة
،كنت
مع
اثنين
من
طلبة
الصف
الثاني
المتوسط
نحرر
مجلة
مخطوطة
ونحرص
على
ان
نبوبها
ونصممها
على
غرار
مجلة
الآداب
اللبنانية
والتي
كنا
مغرمين
بها
،نجمع
ثمن
العدد
بالتساوي
ونقرأه
طوال
الشهر
الذي
تصدر
فيه،
تولى
الشاعر
عبد
الرزاق
عملية
التصحيح
والتوجيه
وكتابة
المقال
النقدي
الذي
يأتي
في
آخر
المجلة(المخطوط
)
بعنوان
قرأت
العدد
ولد
الصحفي
والشاعر
عبد
الرزاق
في
البصرة
عام
1936
ولم
يغادرها
سوى
بضعة
اشهر
في
عام
1961
حيث
عمل
في
مطبعة
اتحاد
الادباء
في
بغداد
ويصف
تلك
الفترة(
بأنها
مريرة
)
عاد
الى
البصرة
ثانية
ليواجة
مصاعب
الحياة
تحت
وطأة
بطالة
مرهقة
محاولاته
الاولى
في
الكتابة
:
أصدر
عام
1952
اول
عمل
ادبي
وهو
قصة
قصيرة
بعنوان
(ذل
الأغنياء),
وقد
أصدرتها
على
نفقتي
في
كراس.
تابع
بعدها
محاولاته
الشعرية
الأولى
ونشرت
له
اول
قصيدة
عام
1952
في
جريدة
بصرية,
هي
جريدة
(الإقدام),
وهي
قصيدة
رومانسية
بعنوان
(إذا
الليل
جاء),
بعدها
نشر
في
العديد
من
الصحف
البصرية
والعراقية
من
أبرزها
:
(البلاد)
و(الجمهورية),
و(14
تموز),
و(الأقلام),
و(الثقافة
الجديدة),
و(الثقافة),
و(منارات),
لصحف
التي
اشتغل
بها
في
البصرة
وبغداد
وطبيعة
العمل
في
كل
منها:
. 1
الدستور
(البصرية)
مخبر
محلي
ومصحح,
وهي
اول
جريدة
عمل
فيها
عام
1953.
2.
المنار
(البصرية),
مخبر
محلي
ومصحح,
ثم
(المنار)
البغدادية
مراسل
من
البصرة
.
3.
البريد
(البصرية)
مخبر
ومصحح.
4.
صوت
البصرة
(الجامعة)
مشرف
ادبي.
5.
الخليج
العربي
(البصرية),
مشرف
صفحة
ادبية.
6.
الثغر
(البصرية)
محرر
أدبي,
حتى
التقاعد
عام
1976
بعد
إكمال
25
عاما
في
العمل
الصحفي.
7.
لفترة
قصيرة
راسل
مجلة
(الثقافة)
لصاحبها
الدكتور
صلاح
خالص,
حيث
كان
يزود
المجلة
بأخبار
البصرة
الثقافية.
الدواوين
الشعرية
والكتب
والدراسات:
1.
فيلسوف
المعرفة
(دراسة)
1954.
2.
رباعيات
(شعر)
1955
مجموعة.
3.
قاطع
الطريق
(قصيدة
مطولة)
1957.
4.
الحركة
الشعرية
(مجموعة
مشتركة)
1958.
5.
وجوه
الصغار
وقصائد
أخرى
(مجموعة
شعرية)
1958.
6.
ذكريات
شريد
(قصيدة
مطولة)
1969.
7.
محاولة
و6
قصائد
تراثية
(مجموعة)
1971.
8.
(9
اصوات)
وهي
مجموعة
شعرية
شاركت
فيها
مع
شعراء
البصرة
عام
1971.
9.
مقدمة
لدراسة
الحركة
الأدبية
في
البصرة,
(دراسة)
1972.
10.
(شعراء
المرفأ)
وهي
مجموعة
شعرية
اشترك
فيها
مع
شعراء
البصرة
عام
1978
وهي
من
إعداد
(الحركة
الشعرية).
11.
قمر
البصرة
(مجموعة)
2003.
12.
كتاب
الأسماء
(مجموعة
)
2004.
13.
زغب
الطيور
الهاربة
(مجموعة)
14.
مملكتي
(مجموعة)
2005.
15.
دور
أدباء
البصرة
في
الصحافة
(دراسة)
2005.
16.
خارج
حدود
الصحف
(مجموعة)
2006.
17.
المخطوطة
(مجموعة)
2007.
18.
لزوم
ما
لا
يلزم
(مجموعة)
2007.
19.
نفق
الأحلام
(مجموعة
قصص)
2007.
20.
عندما
يتوقف
النهر
عن
الجريان
(مجموعة
قصص)
2007.
21.
ورود
وأحجار
(مجموعة
شعرية
عمودية)
2008.
22.
شارك
في
كتاب
(غابات
الماء)
وهو
انطولوجيا
شعراء
البصرة,
2008.
من
اعداد
وتقديم
علي
الفواز.
23.
قصائد
باسمائهم
(مجموعة)
2009.
24.
اصدر
كراسا
بعنوان
دور
ادباء
البصرة
في
الصحافة
البصرية
بين
عامي
1923-1959
،
طبع
بواسطة
مكتبة
الصباح
في
البصرة
رؤيته
للشعر
كحركة
ادبية
وفكرية
يرى
ان
الشعر
بمعناه
الاشمل
يتجاوز
المصطلح
المعمول
به
ويتسع
في
الحقيقة
لكل
الفنون
بما
في
ذلك
بعض
الحرف
التي
هي
اقرب
الى
الفن
مثل
العمارة
والتصوير.
واثناء
الحديث
معه
عن
توسع
حركة
قصيدة
النثر
وسيطرتها
على
المشهد
الشعري
في
البصرة
واستسهال
الشباب
لهذا
الجنس
الشعري
الامر
الذي
اغرق
الصفحات
الادبية
في
صحافة
المدينة
بفيض
من
كلام
لامعنى
له ،
رد
(يجب
أن
تتاح
فرصة
كافية
للشعراء
الشباب
ليقولوا
ماعندهم
وانه
من
مجموع
هذا
الكم
ستجد
شعراء
حقيقين)
جوانب
من
عمله
السياسي
انتسب
مطلع
الخمسينات
إلى
الحزب
الشيوعي
وكان
يراسل
جريدة
(صوت
الفلاح),
وهويعيش
من
سنوات
طويلة
مستقلا
ولازال
منعزلا
في
بيته
البسيط
المتواضع,
مواصلا
إصدار
نتاجه
دون
ان
يعتمد
على
أية
جهة
ادبية
أو
إعلامية
مقتطعا
من
مورد
عيشه
لطبع
إصداراته
– في
أضيق
الحدود
–
طبعا
وتوزيعا,
مستفيدا
من
قدرة
ابنه
الصغير
(محمد)
في
الطباعة
الالكترونية,
ومكتبة
ابنه
الكبير
(خالد)
للاستنساخ.
موقفه
من
نقابة
الصحفيين
ومن
اتحاد
الأدباء
والكتاب:
كونه
متقاعدا
لا
علاقة
له
بنقابة
الصحفيين
ولا
صلة
له
باتحاد
الأدباء
لا
في
بغداد
ولا
في
البصرة,
وله
رأي
في
الاتحاد,
وهو
بما
عليه،
يجعلنه
يحافظ
على
المسافة
التي
تجعلنه
بعيدا
الى
اقصى
حد
ممكن,
ومن
المفارقات
ان
راتبهي
التقاعدي
هو
من
صندوق
نقابة
الصحفيين
وهو
(500
)خمسمائة
دينار
عراقي
لا
غير
كل
ثلاثة
اشهر
,
وعليه
ان
يذهب
الى
بغداد
لأستلامه
علما
ان
اجرة
النقل
بالسيارة
لاتقل
عن
50000
دينار
عراقي
ذهابا
وايابا
،
ولهذا
فهو
لايذهب
لأستلام
الراتب
(يا
للسخرية
!!)
وما
اصلف
العراق
في
التعامل
مع
أدبائه
بعد
ثورة
14
تموز
عام
1958
عمل
على
تاسيس
اتحاد
الأدباء
والكتاب
فرع
البصرة
.
كان
عبد
الرزاق
بالغ
الهدوء
،خجولا
ومتواضعا
،
قليل
الشكوى
رغم
المصاعب
التي
كانت
تكتنف
حياته
،
وفي
شعره
كان
يحاول
ان
يجرب
طرائق
جديدة
ويستعمل
جملا
قصيرة
مشحونة
بحرارة
وجدانية
في
اثناء
البحث
في
البصرة
عن
مصادر
حول
صحافة
المدينة
، في
ما
يس
2009
وجدت
ديونه
الصادر
عام
1958عن
مطبعة
الاديب
بعنوان
(وجوه
الصغار
وقصائد
اخرى
)
يتضمن
قصيدة
نثر
واحدة
بعنوان
دعوة
للحياة
،
أقتطع
منها:
في
غابة
الليل
الرمادي
الذي
يغطي
رأسك
الحزين
تنكمش
افراحي
كحمامات
بيض
محزونات
فوق
شجرة
سرو
ذابلة
وحيدة
عند
غدير
يجري
ببطئ
كمرهق
وماؤه
متخثر
كصديد
اخضر
واوراق
صفر
يابسة
تتفتح
في
اعماقه
اللزجة
كما
تتفتح
ذكريتنا
في
اعماقنا
لقد
حفزني
هذا
الى
البحث
عن
عنوان
الشاعر
الذي
كان
قد
اعتزل
مبتعدا
حتى
عن
اصدقائه،
في
بيته
المتواضع
استقبلني
،
سألته
عن
الموضوع
فاطلعني
على
رسالة
من
الشاعر
الكبير
سعدي
يوسف
يطري
فيها
القصيدة
،
و
يعبر
عبد
الرزاق
حسين
عن
نتاج
تجربته
في
قصيدة
بعنوان"
الذي
يأتي"
والتي
نشرتها
مجلة
فنارات
التي
تصدر
عن
اتحاد
الادباء
والكتاب
العراقيين
فرع
البصرة
وأعادت
نشرها
صحيفة
"ناس
"
حين
صار
الوطن
بيتا
ومنفى
إنطفأت
في
سماء
الحكايات
اقمارها
إختبأت
أنجم
في
ضباب
الزمن
فلا
خبر
عن
أثر
عن
حجر
عن
كتاب
تناثر
في
الريح
تحت
المطر
عن
بشر
اختفى
أو
تخفى
على
اي
وعد
يقولون
انك
آت ؟
لقد
شاخت
الكلمات
ونحن
على
سفر
الشاعر
الكبير
عبد
الرزاق
حسين
وهو
من
جيل
الرواد
في
الصحافة
وفي
الشعر
يردد
(لقد
شاخت
الكلمات
/ونحن
على
سفر
)
وهو
يجتاز
عامه
الثالث
والسبعين
وبعد
اكثر
من
خمسين
عاما
في
الصحافة
لايزال
دون
راتب
تقاعدي
يستحقه
قانونا
وقد
تعب
من
المراجعات
ونشر
الشكاوى
،
فماذا
يقول
،
غير
ان
الكلمات
قد
شاخت
وهو
اقرب
الى
القبران
مسؤلية
نقابة
الصحفيين
عن
ضمان
حياة
كريمة
لرواد
الصحافة
تجعل
لزاما
عليهم
تبني
قضية
الحصول
على
راتب
تقاعدي
ملائم
وكاف
للصحفي
والشاعر
والكاتب
عبد
الرزاق
حسين.
وقد
طرحت
الموضوع
على
السيد
رئيس
فرع
النقابة
في
البصرة
(حيدر
المنصوري
)
وكلك
على
السيد
خالد
سلطان
رئيس
تحرير
صحيفة
الاخبار
في
البصرة
الذي
نشر
للصحفي
عبد
الرزاق
وعلى
اكثر
من
مرة
رسائل
مفتوحة
للمسؤولين
ولكن
لابد
من
الاشارة
وبأسف
انها
لم
تلق
آذانا
صاغية
|